
فشلت مساعي إدارة السجون في التشويش على الهواتف النقالة لمعتقلي النظام البائد.
إدارة السجون إستعانت بشركة متخصصة في المجال لتركيب جهاز تشويش في محيط تواجد الرئيس المخلوع البشير، عقب ضبط هاتفين بحوزته في إحدى الزيارات.
المصادر تقول إنّ السلطات اتفقت مع الشركة لتركيب الجهاز مقابل”90″ ألف جنيه، إلاّ أنّ إدارة السجون دخلت في عقدٍ مع شركة أخرى حكومية مقابل”300″ ألف جنيه، وتمّ تركيب الجهاز المعني.
وأشارت إلى أنّ الشركة تفاجأت بأنّ الجهاز لا يغطي المساحة المطلوبة والتي تقدّر بنحو”18″ مترًا.
وأضافت المصادر أنّ سلطات السجون عاودت الإتصال بالشركة الأولى لتنفيذ المهمة واشترطت أنّ يتمّ العقد مع الشركة الحكومية مباشرة لجهة أنّها تتحمّل مسؤولية فشل الجهاز.

وأوضحت أنّ الشركة الخاصة رفضت الخطوة وتمسكّت بالتعامل المباشر مع الإدارة، وتفاجأت بأنّ إدارة السجن بصدد استشارة الشركة الحكومية فنيًا في إمكانية التعامل معها.
وقالت الشركة بحسب المصادر إنّ الإدارة تماطلت لأكثر من شهرين في الرد قبل أنّ تعاود الإتصال مجددًا أمس الأول وتؤكّد موافقتها على العرض بالسعر المتقف عليه، الأمر الذي لم توافق عليه الشرطة بحجة زيادة الأسعار تماشيًا مع زيادة سعر الدولار.







