السُلطات تفشل في التشويش على هاتف البشير

فشلت مساعي إدارة السجون في التشويش على الهواتف النقالة لمعتقلي النظام البائد.

إدارة السجون إستعانت بشركة متخصصة في المجال لتركيب جهاز تشويش في محيط تواجد الرئيس المخلوع البشير، عقب ضبط هاتفين بحوزته في إحدى الزيارات.

المصادر تقول إنّ السلطات اتفقت مع الشركة لتركيب الجهاز مقابل”90″ ألف جنيه، إلاّ أنّ إدارة السجون دخلت في عقدٍ مع شركة أخرى حكومية مقابل”300″ ألف جنيه، وتمّ تركيب الجهاز المعني.

وأشارت إلى أنّ الشركة تفاجأت بأنّ الجهاز لا يغطي المساحة المطلوبة والتي تقدّر بنحو”18″ مترًا.

وأضافت المصادر أنّ سلطات السجون عاودت الإتصال بالشركة الأولى لتنفيذ المهمة واشترطت أنّ يتمّ العقد مع الشركة الحكومية مباشرة لجهة أنّها تتحمّل مسؤولية فشل الجهاز.

وأوضحت أنّ الشركة الخاصة رفضت الخطوة وتمسكّت بالتعامل المباشر مع الإدارة، وتفاجأت بأنّ إدارة السجن بصدد استشارة الشركة الحكومية فنيًا في إمكانية التعامل معها.

وقالت الشركة بحسب المصادر إنّ الإدارة تماطلت لأكثر من شهرين في الرد قبل أنّ تعاود الإتصال مجددًا أمس الأول وتؤكّد موافقتها على العرض بالسعر المتقف عليه، الأمر الذي لم توافق عليه الشرطة بحجة زيادة الأسعار تماشيًا مع زيادة سعر الدولار.

مصر‬⁩ تنفي تخليها عن شرط تدفق {40} مليار متر مكعب سنوياً من مياه ⁧‫سد النهضة‬⁩

مصر متمسكة بضمان نصيبها من تدفق المياه

جددت مصر تمسكها بمقترحها المقدم، خلال المفاوضات الجارية بينها وبين السودان وإثيوبيا بشأن سد النهضة، والخاصة بقواعد ملء وتشغيل السد.

جاء ذلك على خلفية تصريحات وزير الري الإثيوبي سيليشي بقلي التي زعم فيها أن مصر تخلت كليا عن شرط تدفق 40 مليار متر مكعب من المياه سنويا من السد.

وردا على ذلك، أكدت مصر سعيها إلى إيجاد صيغة توافقية تحقق مصلحة الدول الثلاث وتضمن تدفق مياه السد دون التأثير على نصيب كل من الدول المعنية بالمفاوضات.

وقال المتحدث باسم وزارة الري المصرية محمد السباعي إن “الخلاف لا يزال مستمرا، بين الأطراف الثلاثة، حول قواعد تعبئة السد وقواعد التشغيل خلال فترات الجفاف، ونحن نحاول الوصول لتقريب وجهات النظر بين المقترحات الثلاثة”.

وأعرب السباعي عن أمله بأن يتم التغلب على هذا الخلاف في الاجتماع الرابع، بحيث يتم ضمان تدفق المياه إلى مصر وعدم التسبب في حدوث ضرر جسيم.

وأشار السباعي إلى أن كل طرف من الأطراف الثلاثة، وضع رقما لحجم المياه.

وأبدت القاهرة تفهمها لحق إثيوبيا في تحقيق التنمية التي تنشدها شريطة أن يكون ذلك لا يمثل خطراً جسيمًا على مصر ويضمن تدفق المياه لها وحق الحياة”.

وقدمت مصر صياغة بديلة لربط سد النهضة بالسد العالي بما يحقق مصلحة الطرفين.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ضوء مخرجات اجتماع واشنطن الذي عُقد في 6 نوفمبر الماضي تم عقد ثلاث اجتماعات. ومن المقرر عقد الاجتماع الرابع في الفترة من 9 – 10 يناير المقبل لاستكمال النقاشات والمفاوضات.

وكان قد تم تصميم مصفوفة تتضمن الثلاث مقترحات للدول الثلاث. ويدور النقاش حولها والعمل على تقريب وجهات النظر بينهم للتغلب على نقاط الخلاف.

وإذا لم تسفر المحادثات إلى اتفاق بحلول منتصف الشهر المقبل، يحق اللجوء إلى طلب الوساطة التي طالبت بها مصر مؤخرا لفض النزاع بينها وبين إثيوبيا، وذلك بمقتضى ما نصت عليه مباحثات واشنطن، حيث سبق أن رفضت أديس أبابا القبول بوساطة طرف ثالث.

وتخشى القاهرة تأثيرا سلبيا محتملا لسد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل والبالغة 55 مليار متر مكعب، في حين تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، وإن الهدف الأساسي لبناء السد الذي تقارب كلفته 5 مليارات دولار وتقدمت أشغاله بنسبة 70%، هو توليد الكهرباء.

المتغطي بإمريكا عريان !..

كاميرون هدسون: تصريحات حمدوك زادت مبلغ التعويضات إلى بضعة مليارات إضافية

قلل كاميرون هدسون، الباحث في مركز المجلس الأطلنطي في واشنطون والمهتم بالشؤون السودانية، بالتصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، أثناء زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية بشأن إقتراب موعد رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وقال كاميرون هدسون، في تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، ان تصريحات حمدوك : “تسببت في أيقاظ مجموعات الضحايا القوية التي كان يتوجب الإستماع إلى رأيها ووجهة نظرها قبل البدء في الإجراءات”.

وأضاف الباحث في مركز المجلس الأطلنطي في واشنطون، ان محاميي الضحايا مارسوا ضغوطا قوية علي البيت الأبيض والكونغرس ووزارة الخارجية علي نحو لم يفصله خبر صحيفة (ذَي هيل) حذّر أسر الضحايا الإدارة والكونغرس وطالبوا بإبطاء إجراءات رفع إسم السودان من القائمة.

وأشار إلى أنّان الضحايا: “صعدوا ضغوطهم من أجل دفع التعويضات كاملة وليس القبول بإجراء تسوية جزئية مما يعني زيادة مبلغ التعويضات إلى بضعة مليارات إضافية”.

محكمة بحرينية تلغي حُكما بدفع السودان تعويضات لشركة فرنسية

ألغت محكمة الاستئناف العليا بمملكة البحرين، حُكمًا قضائيًا يقضى بإلزام السودان دفع تعويض مالي لشركة فرنسية قالت إنها تضررت من توقف العمل في قناة جونقلي.

وبحسب وزارة الخارجية السودانية فإن شركة الإنشاءات الدولية الفرنسية، رفعت منتصف العام الفائت، دعوى قضائية ضد وزارة الري والموارد المائية السودانية، أمام محكمة بحرينية، حجزت بموجبه أصول حكومية لصالح الدعوى.

وقالت الوزارة، في بيان، إن “محكمة الاستئناف العليا المدنية بمملكة البحرين ألغت حكم المحكمة المدنية الخامسة (الإبتدائية)، الذي الزم وزارة الري السودانية بدفع تعويض لصالح شركة الإنشاءات الدولية الفرنسية(SA)”.

وأضاف البيان أن الوزارة شكلت، بعد رفع الدعوى، فريقا ضم وزارات العدل والمالية والري وبنك السودان المركزي لمناهضة الدعوى، نجح في إلغاء الحكم الابتدائي وتحميل الشركة الفرنسية مصاريف الدعوى.

وحُجزت حسابات خاصة بحكومة السودان في المصارف البحرينية، بجانب أصول أخرى فور قبول المحكمة البحرينية الابتدائية الدعوى القضائية من الشركة التي تزعم تضررها من توقف العمل في ثمانينات القرن الماضي.

وتوقف العمل في القناة الواقعة بولاية جونقلي بجنوب السودان 1983، إثر نشوب الحرب بين الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق، والحكومة المركزية في الخرطوم.

ولم يكتمل العمل في القناة، بعد توقيع اتفاق سلام بين الحركة والخرطوم في 2005، على الرغم من تنفيذ الجزء الأكبر منه.

وانفصل الجنوب عن السودان 2011، في استفتاء شعبي صوت غالبية الجنوبيين على الانفصال، ليكونوا دولة مستقلة.

النيابة توجه بالقبض على (عبد الحي يوسف)

وجهت النيابة العامة بالقبض على د. عيدالحي يوسف، على خلفية اتهامه بموجب المادة 159 (اشانة السمعة) والمادة 160 (الإساءة والسباب)، في القضية الشاكيه فيها ضده وزيرة الشباب و الرياضة، ولاء البوشي.

و كان عبدالحي اتهم وزيرة الرياضية بالكفر في خلال منبر الجمعة و ذلك عقب تشريفها لمباراة نسائية لكرة القدم.

في أمسية شرفها مفرح .. السفير السعودي: السودان انجز ثورة تاريخية ونتطلع لمزيد من مشروعات التنمية والتآخي

قال وزير الشؤون الدينية الاوقاف الاستاذ نصر الدين مفرح، ان العلاقات السودانية السعودية ثابتة وراسخة وتشهد تطوراً ملحوظاً في كافة المناحي، وان وزارته تجد الإهتمام اللازم وتزليل لكافة الصعاب فيما يتعلق بالشؤون الدينية وعلى رأسها الحج والعمرة، لافتاً إلى ان زياراته الاخيرة للمملكة حققت نتائج جمة تصب كلها في خدمة مصالح البلدين، جاء ذلك خلال مخاطبته مهرجان تكريم جهود المملكة العربية السعودية ممثلة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان والذي اقيم مساء الأربعاء بقاعة الصداقة بالخرطوم.

من جانبه جدد سفير الممكلة العربية السعودية لدي الخرطوم الأستاذ علي بن حسن جعفر، وقوف بلاده مع السودان الشقيق في مختلف المجالات، موضحاً ان العلاقات بين البلدين تتركز الى روابط حية ويربطهما مصير مشترك ، فضلا عن ارادة سياسية تعل على تحقيق مصلحة الشعبيين الكريميين، لافتاً إلى ان المملكة تؤيد ما ارتضاه الشعب السوداني من تغيير عبر ثورة عظيمة ، واصفا اياه بالإنجازا التاريخي.

بدوره اكد الاستاذ جمال عنقرة، ان مهرجان تكريم جهود المملكة العربية السعودية ممثلة في سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان الأستاذ حسن بن جعفر، يأتي وفاء لأهل العطاء وكرد جميل لأصحاب الفضل مقدما شكره لكل من حضر وشارك.

فيما قال الرئيس التنفيذى لشركة بدر للطيران المهندس أحمد ابو شعيرة، ان مشاركتهم في هذا الاحتفال تكريما للسفير وللسعودية وهي تقوم بعمل جبار في خدمة القادمين اليها خاصة عبر المطارات واهتمامها بالشركات السوادانية العاملة في هذا المجال مؤكدا سعادتهم بالمشاركة في هذا الحفل الكريم.

في السياق أشاد رئيس نادي الهلال السوداني د. اشرف سيد احمد الكاردينال، بالعمل الدبلوماسي والإجتماعي الكبير لسفير المملكة بالسودان موضحا ان السيد حسن بن جعفر، مثالاً للتفاني في خدمة العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وعلى رأسها النواحي الإقتصادية.

وشهدت الامسية تكريم المحتفي به من من عدة كيانات ثقافية واجتماعية على رأسها مركز عنقرة وتحالف احزاب شرق السودان وشركة بدر للطيران فضلاً عن مركز علي مهدي للفنون، وتخللت الليلة فواصل غنائية قدمها عدد من المطربين في مقدمتهم الفنان الكبير عمر احساس، بجانب قراءات شعرية من كبار الشعراء، وحضر الأمسية جمع غفير من قادة المجتمع السوداني.

إتهامات لأعضاء بالسيادي بعرقلة المفاوضات

إتهم رئيس تحالف أحزاب الشرق د. عبد القادر إبراهيم أقيراي، أعضاء في مجلس السيادة الإنتقالي {لم يُسمهم} بالتسبب بشتى السبل في عرقلة مسار شرق السودان في المفاوضات الجارية بين الجبهة الثورية والحكومة الإنتقالية.

التوقيع على إتفاق سلام نهائي في مسار الوسط

وقعت الحكومة الإنتقالية والجبهة الثورية بفندق بيرميد في جوبا عاصمة جنوب السودان يوم الثلاثاء على إتفاق سلام نهائي في مسار الوسط، ووقع عن الحكومة الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس وفد التفاوض، وعن المسار التوم هجو.

وتم التوقيع بحضور الوسيط الجنوب سوداني توت قلواك، مستشار الرئيس سلفاكير ميارديت، للشؤون الأمنية، وحضور رئيس الجبهة الثورية د.الهادي إدريس، والوفد التشادي الذي إنضم للوساطة.

وهنأ نائب رئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو، رئيس وفد الحكومة لمفاوضات جوبا، جماهير الشعب السوداني ببدء مرحلة التوقيعات على مسارات السلام.

وأكد في كلمته خلال توقيع إتفاق سلام مسار الوسط حرص الحكومة الإنتقالية وإلتزامها بتحقيق السلام الشامل.

وقال إن السودان عاش عهوداً من الحروب والخراب وآن الأوان أن يعيش في إستقرار وسلام، وأضاف “آن الأوان لدفع إستحقاقات السلام.”

وتعهد حميدتي بدفع إستحقاقات السلام، وقال في هذا الخصوص نحن كحكومة مستعدون لدفع إستحقاقات السلام.

وهنأ الشعبين في السودان وجنوب السودان بأعياد الكريسماس، وتمنى أن تكون أعياداً للسلام والإستقرار في البلدين.