
قيادية بالحزب المحلول بولاية النيل الأبيض تفضح الحزب وقياداته وتتهم قيادي بارز بأنه أكل أموال الترحيل والضيافة وأن معظم من تم شراءهم من الإنتهازيين الذين شاركوا مع الزواحف تورطوا وصرفوا من جيوبهم وتشردوا.
ما حدث في ولاية النيل الأبيض نموذج مصغر لما حدث في كل الولايات حيث أثبت المؤتمر اللاوطني المحلول بأنه ما زال يعتمد على الكباتن في شراء الذمم و جلبهم بالقيمة.
المعلومات التي تحصل عليها عمود أين تسهر هذا المساء أكدت بأن أحد القيادات الكيزانية ما زال يعمل بالحكومة في مدينة كوستي وقد كان مسؤولاً عن تمويل هذا الحشد.
وفي الخرطوم كان الوضع أسواء وكارثي مما جعل تراجي مصطفي، تدخل في مشاجرة مع قيادي بالمؤتمر اللاوطني بسبب أموال كان أعلن القيادي تبرعه بها لشراء الذمم ولم يوفي بها.
مشاجرة بين الناشطة تراجي مصطفي، وكوز من رجال الأعمال يتبع للمؤتمر اللاوطني المحلول بسبب أموال كانت قد وعد بدفعها بعد مليونية البرسيم الأخضر الفاشله،
وهي عبارة عن مستحقات الذين تم الإتفاق معهم للمشاركة مقابل المال، وتم حشدهم وترحيلهم من الولايات للخرطوم يوم 14 ديسمبر.
بعد فشل المليونيه تنصل رجل الأعمال من دفع باقي الأموال التي وعد بها وادخل القائمين على الحشد والاستقطاب في ورطة مع الإنتهازيين الذين يطالبون بمستحقاتهم.









