
وقعت الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح، مساء اليوم السبت، على تجديد إعلان جوبا لحسن النوايا لمدة شهرين، لينتهي في 14 فبراير 2020.
وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد حسن التعايشي، أن مراسم التوقيع جرت بفندق “بالم أفريكا” بعاصمة جنوب السودان جوبا، وذلك أثناء الإجتماع الذي ضم وفداً للحكومة السودانية برئاسة الفريق أول محمد حمدان دقلو، وممثلي حركات الكفاح المسلح، وبحضور وفد الوساطة من دولة جنوب السودان.
وقال التعايشي، إن التجديد يأتي في إطار “إلتزام وجدية الأطراف للمضي قدما في سبيل تحقيق السلام دون إنقطاع أو توقف ويعطي الأطراف طاقة جديدة وقوة نحو السلام”.
ولفت إلى أن التمديد يقع ضمن فترة الستة أشهر المخصصة للسلام خلال الفترة الإنتقالية الواردة في الوثيقة الدستورية والتي تنتهي في 15 من فبراير 2020.
وأشار إلى أن الطرف الحكومي، في هذه المرة، غير مشدود للسلام بضغوط دولية ولا ضغوط لمعالجة أوضاع سياسية داخلية، كما كان الأمر في الماضي، وأنه ليس هناك “خط أحمر” موضوع من أي طرف في التفاوض.
وتابع التعايشى، أن إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان “من صلب موضوعات الثورة”، مضيفا أن كافة الأطراف تسعى “إلى معالجة جذور الأزمة الإقتصادية والإجتماعية والأمنية والإنسانية ولا تركز على إقتسام السلطة والقضايا الفوقية لمسائل الحرب والسلام بالبلاد”.
من جانبه، أكد ممثل الجبهة الثورية، الهادي إدريس، أن الأطراف ستبذل قصارى جهدها للوصول إلى سلام خلال فترة التجديد، مشيرا إلى أن التفاوض يسير بوتيرة طيبة في كافة المسارات.








