
ناننسي بيلوسي: لا أحد فوق القانون ونحن نعتقد أن الرئيس ترمب، يجب أن يحاسب على إستغلال السلطة وإعاقة عمل الكونغرس.

ناننسي بيلوسي: لا أحد فوق القانون ونحن نعتقد أن الرئيس ترمب، يجب أن يحاسب على إستغلال السلطة وإعاقة عمل الكونغرس.

أصدرت النيابة في السودان، أمس الأربعاء، أوامر بالقبض في مواجهة رموز النظام البائد، على خلفية تهديد المحتجين على حكم الرئيس المخلوع عمر البشير، إبان الثورة السودانية.
وشملت أوامر القبض الصادرة من نيابة الخرطوم شمال: الرئيس المخلوع عمر البشير، ونائبه السابق علي عثمان محمد طه، ورئيس البرلمان الأسبق، الفاتح عز الدين، ورئيس حزب البشير المكلف قبل سقوط حكمه، أحمد هارون.
وصدرت أوامر القبض على المتهمين بموجب بلاغ حمل الرقم ”15541/2019″، في مواجهة رموز النظام السابق، تحت تهم ”الإرهاب“ وتشكيل منظمات إجرامية والاشتراك والتحريض للمتهمين.
وأشار الشاكون في الدعوى إلى أن البشير، تحدث في لقاء مع قادة الشرطة عن القصاص ويقصد المتظاهرين.

وقال الشاكون إن علي عثمان، تحدث خلال لقاء تلفزيوني عن وجود ”كتائب ظل“ تحمي النظام وتوعد المواطنين الذين خرجوا للشوارع محتجين، وإن الفاتح عز الدين، هدد خلال لقاء نقله التلفزيون، بقطع رؤوس المتظاهرين.
كما أن هيئة علماء السودان، حرَّضت على القتل، حيث إنها أفتت للرئيس المخلوع بأحقية قتل ثلث الشعب لمصلحة الثلثين.

“ما يفاجئني أنه سابقاً لأوانه تماماً.. لم ير أحد ميزانية عام 2020 بعد”.
أوقفوا التسريب {دعم القوات النظامية والسلع} قبل الطلب من الآخرين ملء الخزان.

إمتدح الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الإنتقالي القائد العام للقوات المسلحة دور الأمارات قيادة وجيشاً في إهتماهم بما يصلح السودان ويعزز العلاقات بين البلدين.
وأكد عند لقائه السيد الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثى، رئيس الأركان بالجيش الإماراتي بمعية السفير والملحق العسكري على أهمية التعاون المشترك بين البلدين بل بين كل دول الإقليم للوقوف ضد التهديدات الماثلة للدول وتعزيز علاقات التعاون العسكري وتحويلها لعلاقات فاعله يتبادل فيها التجارب والخبرات ومعارف التدريب المختلفة والتنسيق والمشاركة العسكرية المستدامة والمتواصلة بما يؤطر لأفاق أفضل.
وشكر سيادته القيادة الإماراتية والشعب الإماراتي لمساندتهم للسودان وحمل السيد رئيس الأركان الإماراتي تحاياه وتشكراته لهم.
من جانبه بلغ الرميثى، تحايا القيادة الإماراتية للسيد رئيس مجلس السيادة القائد العام وعبر عن تأكيدها لدعم السودان وقواته المسلحة وتعزيز التعاون بين البلدين خاصة في مجال التعاون العسكري في مختلف المجالات والأنشطة التدريبية بكافة تنوعها عبر تفعيل البروتوكولات المشتركة مع دعم كافة الجهود التي تطور إمكانيات الجيشين.


شاركت دولة الإمارات بوفد ترأسه معالي الدكتور عبيد الحيري الكتبي، مساعد وزير الخارجية و التعاون الدولي للشؤون العسكرية والأمنية في اجتماع مجموعة أصدقاء السودان واللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسودان يومي 10 و 11 ديسمبر في الخرطوم.
وأكد معاليه في هذا الصدد أن العلاقات بين دولة الإمارات و جمهورية السودان تاريخية وثابتة وراسخة مشيرا إلى أن دعم دولة الإمارات السياسي والمادي للسودان لم يتوقف يوما و في مختلف الظروف.
و ذكر أن الإمارات العربية المتحدة تواصل العمل مع الحكومة السودانية لتحقيق التنمية المرجوة وتجاوز التحديات التي تواجهها للخروج بالسودان من أزمته الحالية و خلق واقع أفضل.
و أشار الحيري الكتبي، إلى أن ذلك يتطلب تضافر جهود جميع الشركاء لدعم الحكومة السودانية ومساعدتها على اجراء الاصلاحات اللازمة في مختلف القطاعات.

وشدد على أهمية وضوح خارطة الطريق التي تعمل الحكومة السودانية عليها و أولوياتها خلال المرحلة الانتقالية لكي تساعد الشركاء على فهم متطلبات المرحلة وتقديم الدعم اللازم مع الأخذ بعين الاعتبار عامل الوقت و ترتيب تلك الأولويات لإنجاح جهود الحكومة السودانية.
وقد استعرضت مجموعة أصدقاء السودان خلال الاجتماع الأولويات بشأن عملية السلام في السودان وإصلاح القطاع الاقتصادي والاستثماري بالإضافة إلى القطاعات الحيوية الهامة ودور المجموعة في دعم المرحلة الانتقالية.
واستمعت المجموعة إلى شرح من قبل الحكومة السودانية ممثلة بمعالي عبدالله حمدوك، رئيس وزراء الحكومة الإنتقالية و معالي إبراهيم بدوي، وزير المالية حول خطة الحكومة في التعامل مع التحديات التي تواجهها، وكيفية معالجتها بمواصلة تعاونها مع الشركاء لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق.
ضم وفد دولة الإمارات في الاجتماع سعادة حمد محمد حميد الجنيبي، سفير الدولة لدى جمهورية السودان وصالح سيف الشحي، نائب مدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي ومحمد علي محسن الهاملي، مدير مكتب مساعد الوزير للشؤون العسكرية والأمنية في وزارة الخارجية والتعاون الدولي.
شارك في اجتماع أصدقاء السودان في الخرطوم 14 دولة إلى جانب منظمات دولية واقليمية.

كشف رئيس المجلس السيادي الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن اللجنة المعنية تمكنت من تحديد مكان مقبرة شهداء 28 رمضان التى ظلت مجهولة منذ العام 1990.
وقال البرهان، خلال لقائه أسر شهداء 28 رمضان أمس “الأربعاء”، إنه سيتم التشاور بشأن نبش المقبرة أو الإكتفاء بوضع نصب تذكاري عليها بأسماء الشهداء، وأضاف “سنتشاور مع الأطباء والمختصين إن كانت هنالك إستحالة لنبش الجثث أو تصنيف الشهداء” وأكد أن كل الخطوات ستتم بالتشاور معى أسر الشهداء.
يذكر أنه بتارخ الـ “14” من الشهر الماضي أصدرت النيابة العامة في السودان قراراً، قضى بتشكيل لجنة تحقيق في إعدام “28” ضابطاً من القوات المسلّحة في الرابع والعشرين من أبريل من العام 1990م، وتمّ تكليف اللجنة بتحديد الوقائع والملابسات وتحديد أين تم دفن جثثهم ومتعلقاتهم الشخصية.

سلسلة قنوات تاسيتي {الملاعب}، تعود إلى النايل سات إعتباراً من الأول من يناير 2020.

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 5 مسؤولين من جنوب السودان، تقول إنهم مسؤولون عن مقتل 2 من نشطاء حقوق الإنسان في عام 2017.
وجاءت عقوبات الولايات المتحدة في الوقت الذي تكثف فيه واشنطن الضغوط على الحكومة في البلاد التي تمزقها الحروب.
وأدرجت وزارة الخزانة الأمريكية أسماء أبود ستيفن ثيونغكول، ومالوال دال مورويل، ومايكل كواجين، وجون توب لام، وأنجيلو كوت قرنق، بإعتبارهم مسؤولين عن الإختفاء والقتل المزعوم لمحامي حقوق الإنسان دونغ صامويل لواك، والمعارض السياسي أغري إدري، في يناير 2017.
وقالت وزارة الخزانة في بيان في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء: “رغم نفي حكومة جنوب السودان معرفتها بمكان وجودهما، ذكرت مصادر متعددة أن أفرادا من الأجهزة الأمنية بجنوب السودان خطفا دونغ وأغري في كينيا”.
وأفادت لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة في أبريل، أن مصادر عديدة موثوقة أشارت إلى أن جهاز الأمن الوطني في جنوب السودان قتل أغري ودونغ على الأرجح.
وكان الرجلان المعارضان في المنفى بكينيا، لكن لجنة الأمم المتحدة زعمت أن ضباط جهاز الأمن بجنوب السودان خطفوهما، وأعادوهما جوا إلى جوبا، وتم إعدامهما في مزرعة يملكها الرئيس سلفا كير.
ونفت الحكومة أي تورط في إختفائهما، وقال نائب وزير الخارجية دينغ داو دينغ لـ”رويترز”، الأربعاء، إن الحكومة سترد قريبا على إعلان العقوبات.

أكد رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك، حرص الحكومة على تنفيذ برنامج قوى الثورة موضحا أن قضايا الثورة ستظل هي الأولوية لحكومة الفترة الانتقالية.
جاء ذلك لدى لقائه اليوم وفد الحركة الشعبية شمال جناح عقار، برئاسة الأستاذ ياسر عرمان، نائب رئيس الحركة والذي أعلن في تصريح دعم الحركة للحكومة الانتقالية و الذي يأتي على أساس البرنامج الذي وضعته الثورة السودانية وهو برنامج الحرية والسلام والعدالة مؤكدا حرص الحركة على شراكة منتجة من أجل السلام والطعام والمواطنة بلا تمييز.

وأبان عرمان، أن الشراكة المنتجة تشمل الجميع بما فيهم مجلسي السيادة والوزراء بكافة مكوناتهما والشارع السوداني الذي يعد أساساً للتغيير وحركات الكفاح المسلح مردفا بالقول “يجب أن نذهب تجاه بلاد جديدة ومشروع وطني جديد”.

وقال إن اللقاء تطرق إلى ضرورة أن تعكس الوظائف العامة والعليا في الدولة تركيبة المجتمع السوداني وألا تكون حكرا على مجموعات محددة إلى جانب تناوله معاناة الناس والقضايا الاقتصادية وقضايا النازحين واللاجئين وكيفية أن يكون السلام بمشاركة الجميع لافتا إلى أن اللقاء أمن على إنجاح مفاوضات جوبا وأهمية التركيز على القضايا الموضوعية مثل قضايا الأرض والعدالة الانتقالية والترتيبات الأمنية والنازحين واللاجئين، مؤكدا أن الاجتماع كان مثمرا أبدت فيه الحركة التزامها بأن تكون جزءا من شراكة وطنية لبناء سودان جديد لجميع السودانيين.