مفاجأة | حكم قضائي بحجز أموال “محلية الخرطوم” لصالح قيادي بـ”الوطني”

أصدرت محكمة الخرطوم الجزئية حكماً لصالح القيادي بحزب المؤتمر الوطني”المحلول” اليسع عثمان أبو القاسم، ضد محلية الخرطوم.

وقضى قرار المحكمة والذي حمل رقم التنفيذ ”127/2019″ بالحجز على أموال محلية الخرطوم لصالح اليسع.

وخاطبت المحكمة مدير بنك النيل فرع الأمم المتحدة بالحجز على أيّ مبالغ تخصّ ”محلية الخرطوم” في حدود مبلغ التنفيذ البالغ قدره”26.059.637″ جنيه وتوريدها للمحكمة في أو قبل جلسة 8/12/2019.

وكان القيادي بحزب المؤتمر الوطني”المحلول” اليسع عثمان أبو القاسم، قد طالب محلية الخرطوم بتعويض مالي قدره ”26.059.637″ جنيه عقب إزالتها في عهد المعتمد ”الأسبق” أحمد أبو شنب، أسواق نمر التي يمتلك فيها اليسع، ”500″ محل تجاري بعد أنّ ألغت عقد التشغيل المبرم بين شركته ”ميلنينيوم” وسلطات الولاية السابقة بحجّة أنّ العقد شابته أخطاء إدارية ومالية ما جعل ”اليسع” يلجأ للقضاء.

يذكر أن اليسع عثمان، كان يشغل رئيس إتحاد الشباب الوطني وحصل على الـ”500″ محل في عهد الوالي الأسبق عبد الرحمن الخضر.

الاعلامي أحمد البلال الطيب بعد حجز أمواله:

ما أقسى تحمل الظلم ولكن الحياة علمتنا الصبر والتحمل، وبعد 42 عاماً فى هذه المهنة، لم تمتد فيها يوما يدنا لمال حرام او مال عام، وبنينا مابنيناه بالسهر والعرق والدموع، وجدنا أنفسنا متهمين بالثراء الحرام والمشبوه وحجزت ممتلكاتنا.

أعداء ديمقراطية السودان يتربصون بها الدوائر

حذر مقال بمجلة فورين بوليسي الأميركية من أن أعداء الديمقراطية السودانية يتربصون بها الدوائر، وأن الدولة التي نجح شعبها في الإطاحة بنظام “الطاغية”عمر البشير” تخوض الآن ملحمة من أجل تأمين الحرية”.

وجاء في المقال الذي كتبته الأستاذة المشاركة في كلية القانون بالجامعة الأميركية في واشنطن ريبيكا هاميلتون، أن نظام البشير الذي إستمر ثلاثين عاماً بدد موارد البلاد البشرية والمالية والطبيعية.

وأشارت إلى أن الحكومة الإنتقالية التي تولت زمام الأمور أُنيطت بها مهمة إرساء الأسس لسودان جديد يستند على ثلاث ركائز، هي: الحرية والسلام والعدالة. ولتحقيق ذلك، حددت الحكومة الإنتقالية 16 خطوة من بينها -على سبيل المثال- حل الأزمة الإقتصادية والحيلولة دون مزيد من تدهور الإقتصاد، وتفكيك بنية النظام البائد القائم على فكرة “التمكين”، وبناء دولة القانون والمؤسسات.

ووصفت هاميلتون، ذلك بالعمل “الجبار” حتى لو أكملت الحكومة الفترة الإنتقالية المحددة بثلاثة أعوام، مضيفة أن من غير الواضح تماماً أنها ستتمكن من إستكمالها.

وستحدد الشهور المقبلة على الأرجح ما إذا كانت الديمقراطية السودانية ستلقى حتفها حتى قبل أن تُولد.

وترى الأكاديمية الأميركية أن ثمة العديد من المهددات التي قد تحول دون بلوغ السودان مرحلة الإنتخابات الديمقراطية المزمع إجراؤها في عام 2022.

المؤتمر الوطني والدولة العميقة..

وتقول إن التهديد الأول يأتي من حزب المؤتمر الوطني وأنصاره، فقد سنت الحكومة الإنتقالية مؤخرا تشريعاً يقضي بحل الحزب، إلا أن إجازة ذلك القانون لا تعني أن أعضاء المؤتمر الوطني سيغادرون الساحة السياسية.

وعلى الرغم من أن أعضاء حزب المؤتمر الوطني ممنوعون من المشاركة في المجلس التشريعي الجديد، فلا يزال بإمكانهم فعل الشيء الكثير لتقويض الإصلاحات التي تسعى الحكومة الإنتقالية للقيام بها.

وساقت هاميلتون، أمثلة على ما تقول من انخراط أنصار المؤتمر الوطني في حملة من هذا القبيل عبر منابر المساجد ووسائل التواصل الإجتماعي، ويبدو أن هدفهم من ذلك حث الناس على تغيير مواقفهم من الحكومة الإنتقالية بإدعاء أن وزراءها عازمون على هدم الثقافة السودانية التقليدية بإقامة دولة علمانية تحترم حقوق الإنسان.

ثمة مثال آخر للتهديد المحدق بالحكومة الإنتقالية والذي تشكله “الدولة العميقة”: فعلى الرغم من أن العديد من الموظفين الحكوميين لا يكنون أي تعاطف مع حزب المؤتمر الوطني، فإن بعض هؤلاء سيعملون على عرقلة التغيير، بحسب كاتبة المقال.

إنتخابات مبكرة..

ومثال ثالث على التهديدات هو أن النخب السياسية القائمة ربما تدعو لإجراء إنتخابات مبكرة، وبموجب شروط التدابير الإنتقالية، لا يحق لأي من أعضاء الحكومة الإنتقالية أو مجلس السيادة خوض إنتخابات 2022، وهذا يعني أن أحزاب المعارضة الموجودة على الساحة -والتي تشكل بعضها قبل حقبة حكم البشير وأثناءها- لن تتمتع بسلطة مباشرة كبيرة خلال الفترة الإنتقالية.

ووفقا لكاتبة المقال، فإن الحكمة من تلك الشروط تكمن في أن الفترة الإنتقالية ستمنح جيل الشباب -الذي انخرط العديد منه في معترك السياسة إبان الثورة- فسحة من الزمن لإعداد حملته الإنتخابية، فإذا أقيمت الإنتخابات قبل الموعد المقرر لها، فإن ذلك سيصب في مصلحة الأحزاب السياسية القائمة التي ستخرج على الأرجح ظافرة بها.

ومما يزيد الطين بلة -برأي ريبيكا هاميلتون- أن الجيش وقوات الدعم السريع والأمن الداخلي جميعها لها ولاءات ومصالح وثقافات متضاربة، مما يفتح المجال واسعاً أمام إحتمال نشوب صراع بين الوحدات المختلفة في قطاع الأمن.

قوات الدعم السريع..

ووفق المقال، فإن أطرافا أجنبية -مثل الإمارات والسعودية والإتحاد الأوروبي- قدمت للسودان مساعدات مالية نظير “الخدمات” التي تسديها لها قوات الدعم السريع.

وتعمل عناصر “مليشيا” الدعم السريع مرتزقة في اليمن، كما أن الإتحاد الأوروبي يستخدمها أداة لمساعدته في التصدي لعمليات الإتجار بالبشر في السودان والدول المحيطة به، وفق تعبير مقال فورين بوليسي الذي نبّه إلى أن تلك العلاقة توقفت الآن.

وتزعم ريبيكا هاميلتون -وهي مؤلفة كتاب “النضال من أجل دارفور”- أن من الصعوبة بمكان إقتفاء أثر الأموال التي تدفقت إلى السودان في حقبة البشير، لكنها تشير تحديدا إلى “إنخراط” قوات الدعم السريع بقيادة الجنرال محمد حمدان حميدتي، في “عمليات تهريب غير مشروعة” تتراوح ما بين التنقيب عن الذهب (من مناجم دارفور التي يمتلكها حميدتي) وتجارة الأسلحة (التي تشتريها جمهورية أفريقيا الوسطى المجاورة)”.

وإلى أن يحين وقت التحقيق في تلك العمليات، فإن أي حكومة يقودها مدنيون لن تكون بمأمن من خطر الانقلاب عليها.

صراعات لم تحل..

ثم إن هناك صراعات لم تُحل بعد في مناطق طرفية من السودان، في إشارة من الكاتبة إلى إقاليم دارفور، وجنوب كردفان والنيل الأزرق. وتعتبر الأستاذة الجامعية الأميركية أن التوصل إلى إتفاقيات سلام مع الجماعات المسلحة في تلك المناطق ضرورياً ليس لإستقرار البلاد فحسب، بل لتمكين الحكومة الإنتقالية من تحقيق هدف الثورة في بناء دولة تتسع لكل فئات الشعب السوداني.

وأشادت هاميلتون بقرار الحكومة الإنتقالية إرجاء تشكيل المجلس التشريعي إلى حين إبرام إتفاقيات السلام مع الجماعات المسلحة، حتى يتسنى لممثلي المناطق “المهمشة” المشاركة فيه. ووصفت القرار بالخطوة “الحكيمة” على المدى القصير، لكنها حذرت من أنه لا ينبغي تأجيل إنشاء المجلس التشريعي إلى أجل غير مسمى.

أما التهديد الأخير المتربص دائما فهو أن الشعب الذي صنع الثورة سيسحب دعمه للحكومة الإنتقالية إذا لم ير تحسناً ملموساً في معيشته اليومية، وهذا ما يجعل “التعافي الإقتصادي” في صدر أولويات الحكومة ضمن قائمة مكتظة من المسائل العاجلة.

وكما قال أحد قادة الإحتجاجات -ولم تذكر الكاتبة اسمه- فإن “الشعب أظهر شجاعة غير عادية، ومن ثم يتوقع نتائج غير عادية” من الحكومة.

التطهير الشامل..

وذكرت هاميلتون، أنه اتضح لها جلياً -إبان زيارتها الأخيرة للسودان- حجم التحدي الذي ينتظر الحكومة لتحقيق مبادئ الحرية والسلام والعدالة، بعد ثلاثين عاما من الحكم “الإستبدادي”.

وسيكون من اليسير على الحكومة الإنتقالية -بحسب تعبير المقال- أن تلبي تطلعات الكثيرين من أبناء الشعب السوداني الذين يتوقون لتطهير البلاد من كل الذين ارتبطوا بالنظام السابق “تطهيرا شاملا”.

غير أن الكاتبة تستدرك قائلة إن خطوة من هذا القبيل لا تعدو أن تكون إستمراراً لدوامة ظلت ملازمة للسودان منذ إستقلاله.

ومن المفارقات التي أوردتها ريبيكا هاميلتون، في مقالها وتظهر حجم الفساد الذي نخر جسد الدولة السودانية في ظل نظام عمر البشير، تلك التي وقفت عليها بنفسها أثناء زيارتها للخرطوم.

فقد ذكرت أنها التقت مدير عام مستشفى أم درمان التعليمي محمد الحاج حامد، بينما كان يقلب أوراقاً بحوزته، وتقول الأكاديمية الأميركية إن تلك الأوراق تسلط الضوء على بعض جوانب الفساد في المستشفى.

ونقلت عن حامد، قوله إن تلك المستندات كشفت كيف أن بعض العاملين المعينين سياسياً من قبل النظام السابق لإدارة المستشفى، كانوا يحولون الأموال التي كان ينبغي أن تذهب لعلاج المرضى إلى جيوب من يدينون بالولاء لحزب المؤتمر الوطني الحاكم آنذاك.

مثال على الفساد..

ومن بين ما أظهرته تلك المستندات أن ستة من صغار الأطباء في المستشفى المنتمين للحزب الحاكم كانوا يتقاضون راتبا قدره 340 دولارا أميركياً في الشهر، بينما كان نظراؤهم من غير أعضاء المؤتمر الوطني يتلقون رواتبهم بالجنيه السوداني بما يعادل أربعين دولارا فقط شهريا.

ولما كانت سبع دول -من بينها ليبيا ومصر وجنوب السودان- إلى جانب مجموعات إرهابية مثل بوكو حرام وحركة الشباب المجاهدين الصومالية، تقع إلى جوار السودان، فمن شأن ذلك أن ينبئ بسوء المنقلب الذي يحدق بمستقبل البلاد في حال أخفقت الإجراءات الا٢نتقالية.

على أن الكاتبة تعود فتقول إن من الخطأ افتراض أن ذلك الفشل لا مفر منه، فهناك مسار يقود البلاد إلى الأمام إذا ما انخرطت كل الأطراف التي تريد أن ترى سودانا ديمقراطيا ينبثق من الفترة الإنتقالية.

ولعل ذلك -بنظر هاميلتون- يتطلب الصبر على حكومة إنتقالية تخطو خطوتين إلى الأمام وثلاث خطوات إلى الخلف.

المصدر: فورين بوليسي

جوجل يحتفل اليوم بالذكرى 98 لميلاد “شحرورة العراق” عفيفة إسكندر

اليوم ذكري لميلاد المغنية العراقية الشهيرة صاحبة 1500 أغنية عفيفة إسكندر، حيث ولدت يوم 10 ديسمبر عام 1821.. وجوجل تحتفل بميلادها 98.

ولدت عفيفة إسكندر، في الموصل من أب عراقي وأم يونانية الأصل وعاشت في بغداد غنت في عمر خمس سنوات وكانت أول حفلة أحيتها في عام 1935 لقبت بمنلوجست من المجمع العربي الموسيقى كونها تجيد ألوان الغناء والمقامات العراقية.

وهي من عائلة مثقفة فنياً والدتها كانت تعزف على أربع الات موسيقية وتدعى «ماريكا دمتري»، وكانت تعمل مغنية في ملهى هلال عندما كان يطلق عليه إسم (ماجستيك) وانشيء بعد إحتلال بغداد في منطقة الميدان بباب المعظم ، كما هو حال بقية الملاهي التي ظلت تعمل إلى عام 1940.

وكانت والدتها المشجع الأول وكانت تنصحها دوماً بأن الغرور هو مقبرة الفنان. تزوجت وهي في سن ال(12) من رجل عراقي ارامني يدعى «إسكندر اصطفيان»، وهو عازف وفنان وكان عمره يتجاوز ال 50 عاماً عندما تزوجا، ومنه أخذت لقب إسكندر.

بداية مشوارها الغنائي..

ظهرت لاول مرة على المسرح في ملهى صغير بمدينة أربيل في أواسط الثلاثينيات وكانوا يسمونها (جابركلي) أي “المسدس سريع الطلقات”… وأتت هذه التسمية من صفة الغناء الذي أدته حيث كان غناء سريعا نتيجة لصغر سنها وعدم نضوج صوتها آنذاك.. وأول أغنية غنتها في اربيل كانت بعنوان(زنوبة) وهي بعمر 8 سنوات.

بدأت مشوارها الفني عام 1935 في الغناء في ملاهي ونوادي بغداد وغنت في أرقى ملاهي العاصمة العراقية حينها مثل ملهى (الجواهري) و(الهلال) و(بردايز..)

واستطاعت عفيفة، بنباهة تحسد عليها أن تتعلم وتتأقلم مع أجواء الفن.. وبسرعة تحولت إلى نجمة من نجوم الفن، كانت حينها شابة مغناج وذكية جدا. والتف حولها شخصيات مهمة وذات مكانة إجتماعية.. وغنت لهم المونولوج لمدة (5-6) دقائق باللغة التركية والفرنسية والألمانية والإنجليزية.

وعملت مع الفنانة (منيرة الهوزوز)، والفنانة (فخرية مشتت).

جاءت الي القاهرة وبدءت مشوارها الفني بها عام 1938وغنت هناك وعملت لمدة طويلة مع فرقة (ببديعة مصابني)، وهي أشهر راقصة وممثلة مصرية في الأربعينيات. وكذلك عملت مع فرقة تحية كاريوكا.

. وأبرز مشاركاتها العربية هي التمثيل في فيلم (يوم سعيد) مع الفنانة الراحلة الكبير فاتن حمامة، وهي طفبة وموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب .

وغنت فيه لكن لسوء الحظ لم تظهر الأغنية عند عرض الفيلم بسبب المخرج الذي حذفها لطول مدة العرض التي تجاوزت الساعتين. مثلت في أفلام أخرى في لبنان وسوريا ومصر منها القاهرة بغداد إخراج أحمد بدر خان، وإنتاج شركة إسماعيل شريف، بالتعاون مع شركة إتحاد الفنانين المصريين ومثل فيه حقي الشلال، وفخري الزبيدي، ومديحة يسري، وبشارة واكيم، وكذلك فيلم (ليلى في العراق) إنتاج ستوديو بغداد وإخراج أحمد كامل مرسي، ومثل فيه الفنانون جعفر السعدي، والراحل محمد سلمان، والفنانة نورهان، وعبد الله العزاوي، وعرض الفيلم في سينما روكسي عام 1949.

ثم تعرفت إلى الأديب المازني، والشاعر إبراهيم، ناجي، وعندها بدأ مشوارها الأدبي. ثم عادت إلى العراق واستقرت بالعاصمة بغداد.

وكانت لها تقاليد خاصة في الفن والحياة، حيث كانت تملك صالونا في منزلها الواقع في منطقة المسبح في الكرادة انيقا وفاخرا، وضم مجلسها في ذلك الوقت ابرز رجالات السياسة والأدب والفن والثقافة في البلاد.

ومن أبرز الرجالات الذين كانوا يحرصون على حضور النقاشات من رجال الدولة في الحكم الملكي.. ومنهم نوري سعيد، رئيس الوزراء العراقي السابق وفائق السامرائي، عضو حزب الإستقلال وعضو مجلس الأمة، والنائب حطاب الخضيري، واكرم أحمد، وحسين مردان، وجعفر الخليلي، وإبراهيم علي، والمحامي عباس البغدادي، والعلامة الدكتور مصطفي جواد، الذي كان مولعاً بفنها وجمالها ومستشارها اللغوي وتقرأ له الشعر قبل أن تغنيه. فضلا عن الفنانين حقي الشبلي، وعبدالله العزاوي، ومحمود شوكة، وصادق الازدي، والمصور آمري سليم، والمصور الراحل حازم باك، وأسماء كثيرة أخرى.

و(غبت عني فما الخبر) و(جاني الحلو.. لابس حلو صبحية العيد) و(نم وسادك صدري) ومن اغانيها أيضاً (يايمة انطيلي الدربين انظر حبي واشوفه) واغنية (مسافرين) واغنية (قسما) واغنية (حركت الروح) واغنية (قيل لي قد تبدلا) واغنية(هلال العيد) واغنية (دورت بغداد للموصل رحت) واغنية (جينا من بغداد) واغنية (الك يومين) واغنية (شايف خير ومستاهلها) واغنية (يانجوم غني) واغنية (جوز منهم) واغنية (خلهم يكولون)وغيرها من الاغاني الكثيرة حيث بلغ رصيدها من الاغاني أكثر من (1500) اغنية.

كانت المغنية الأولى بالعصر الملكي وكان كبار المسؤولين في الدولة العراقية من ملوك وقادة ورؤساء ووزراء يطلبون ودها ويطربون لصوتها ويحضرون حفلاتها من دون حياء. فالملك فيصل الأول، كان من المعجبين بصوتها. أما نوري السعيد، رئيس الوزراء السابق فقد كان يحب المقام والجالغي البغدادي وكان يحضر كل يوم اثنين إلى حفلات المقام ويحضر حفلاتها. وعبدالكريم قاسم، أيضاً كان يحب غناءها ويحترمها. ولكن عبدالسلام عارف، كان يحاربها ويضيق عليها حسب وصفها وتقول إنه كان يتهمها بدفن الشيوعيين في حديقة بيتها.

لم تغن عفيفة، لقادة الثورة ولم تطلب منها الملكية ان تغني لها رغم أنها كانت على صلة وثيقة بها، وانما كانت تغني في عيد الجيش وغنت لفيصل الثاني، ولهذا اهملت وغيبت في عهده وما زالت مغيبة، وتقول متعجبة: اعجب على الناس قالوا للملك لا نصدق ان نراك عريس وبعد اسبوع واحد من هذا الكلام قتلوه!

توفيت في 22 اكتوبر عام 2012 بعمر 91 عاماً، في مدينة بغداد بعد صراع طويل مع المرض.

بيان | الدعم السريع تهدد بملاحقة مروجي تسجيلات صوتية وفيديوهات تستهدف القوات

هددت قوات الدعم السريع بملاحقة مروجي تسجيلات صوتية وفيديوهات تستهدف القوات قانونياً.

وقال بيان صادر من قوات الدعم السريع ممهوراً بتوقيع الناطق الرسمي للقوات العميد ركن جمال جمعة: (ظلت وسائط التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت بين الحين والآخر تستقبل تسجيلات صوتية وفيديوهات مختلفة تستهدف بشكل واضح قوات الدعم السريع، وتحاول النيل منها بما تبثه من أكاذيب وشائعات ساذجة، هدف من يروجون لها دق إسفين بين مكونات الشعب السوداني المختلفة وقوات الدعم السريع).

وأضاف البيان: (وما يؤكد زيف وبطلان دعاوى تلك القلة القليلة، أنهم يحرصون أشد الحرص على إخفاء شخصياتهم وإتجاهاتهم والاختباء خلف أسماء وواجهات وهمية في سلوك غريب لايشبه المجتمع السوداني ولا يعبر عن قناعاته وموقفه من قوات الدعم السريع شريكه في صناعة التغيير الحالي، ودعم ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق الاستقرار والأمن في ربوع وطننا الحبيب. وفي تقديرنا أن هذا السلوك المرفوض والمفضوح لن يحقق أهدافه المريضة مهما أستمر، وذلك لقوة اللحمة والعلاقة بين قوات الدعم السريع وجماهير الشعب السوداني التي تعرف وتعي جيداً المجهودات الجبارة والتضحيات الجسام التي قدمتها وتقدمها قوات الدعم السريع من أجل بسط الأمن وتحقيق الإستقرار ودعم المجتمع في قضاياه الملحة).

وقال البيان: (ونؤكد نحن في قوات الدعم السريع، إستمرارنا في ملاحقة هؤلاء المخربين أعداء الوطن، عبر الطرق والوسائل القانونية المختلفة لقطع دابر الشائعات والفتن التي هي أشد من القتل. وننوه الى أنه ربما تكون هناك مقاطع صوتية أو فيديوهات بثت من أشخاص دون قصد الاساءة للقوات، بدافع التعبير عن جزيل الشكر والتقدير والاعجاب بقوات الدعم السريع لما ظلت تلعبه من أدوار عظيمة في إشاعة الأمن وتحقيق الإستقرار وإسناد قضايا المجتمع المختلفة، لكننا نقول أن بعض هذه المقاطع الصوتية والفيديوهات للأسف كان خصماً على القوات وحمل إشارات سالبة، ونقول لهؤلاء عليكم تقديم شخصياتكم بشكل واضح لتبيين إيجابية المقصد والمسلك ، فالاختباء مهما كانت دوافعه يفتح الباب واسعاً امام الشك والتأويل، وقبلها عليكم التأكد من صدق المعلومات من مصادرها الرسمية حتى لا تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) ونوه البيان إلى أنه لابد من إستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ولفت البيان النظر إلى أن كل المعلومات عن قوات الدعم السريع متاحة في الصفحة الرسمية على (الفيس بوك).

وجددت قوات الدعم السريع تأكيدها على أنها ستظل في خندق واحد مع الشعب السوداني بمختلف مكوناته واتجاهاته في كل قضاياه، وأنها ستزود عنه بالعرق والدم، منطلقين من قناعة صلدة وإيمان راسخ بمسؤوليتهم تجاهه، وقال البيان: (ما إنحيازنا وحمايتنا لثورة الشعب، ثورة ديسمبر المجيدة ببعيد).

الفيفا يعتمد (22) حكم دولي سوداني للعام 2020م

إعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (22) حكم دولي من السودان للعام 2020م، بينهم (7) حكام ساحة في كرة القدم وهم: الفاضل محمد حسين (أبوشنب)، صبري محمد فضل، صديق الطريفي، محمود علي محمود (شانتير)، معتز عبدالباسط، عادل مختار، والسمؤال محمد الفاتح.

بالإضافة إلى (7) حكام مساعدين في كرة القدم وهم: محمد عبدالله (نيالا)، عمر حامد، المعز علي محمد، ناجي الفاتح، هيثم النور، عبدالجبار محمد، معاذ محمد التوم..
في كرة القدم للسيدات تم إعتماد ألاء عبدالصمد الحاج، وخادم الله الشايب حكمتين للوسط، وريماز عثمان، وهنادي محمد علي حكمتين مساعدتين، أما في كرة القدم داخل الصالات، فقد تم إعتماد (4) حكام وهم: المعز أحمد محمد، أحمد عبدالعظيم أحمد، عبدالرحمن هارون أحمد، خالد الحاج عبدالله.

إجتماع أصدقاء السودان بالخرطوم الأربعاء المقبل

يفتتح رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك، صباح الأربعاء المقبل بقاعة الصداقة بالخرطوم إجتماع أصدقاء السودان وذلك بحضور مناديب على مستوى رفيع من الدول الكبرى على رأسها {أمريكا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا والنرويج}.