الخارجية السودانية: حمدوك يبحث بواشنطن رفع السودان من قائمة الإرهاب

قال الناطق باسم الخارجية منصور بولاد، اليوم الأحد، إن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، سيبحث في واشنطن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب.

وأضاف بولاد، أن حمدوك، سيلتقي في واشنطن عددا من المسؤولين الأميركيين، ويتطلع خلال زيارته إلى تطوير العلاقات مع أميركا.

السودان يحشد جيرانه لتحقيق السلام الداخلي

استهل وفد مشترك من مجلسي السيادة والوزراء في السودان جولة لدول الجوار بالعاصمة الإريترية أسمرا، في إطار التشاور المفضي لتحقيق السلام في البلاد، خلال المرحلة الأولى من الفترة الانتقالية، فيما يصل وفد رفيع من الحركة الشعبية- شمال بقيادة نائب رئيس الحركة ياسر عرمان إلى الخرطوم اليوم بغض البحث في العملية السلمية.

ووصل الوفد السوداني، الذي ترأسه النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الفريق أول محمد حمدن دقلو (حميدتي) إلى أسمرا، أمس، ويضم عضوي مجلس السيادة الفريق ياسر العطا، ورجاء عبد المسيح بجانب وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح. ومن المقرر أن يتجه وفد آخر إلى العاصمة التشادية انجمينا، بغرض إجراء مشاورات مع قيادات دول الجوار السوداني، بشأن مفاوضات السلام المقرر استئنافها في العاشر من الشهر الجاري.

وقال عضو مجلس السيادة المتحدث الرسمي باسمه محمد الفكي سليمان: إن زيارة الوفد إلى أسمرا تأتي في إطار حشد الجيران والشركاء السلام لصالح العملية التفاوضية للسلام، لا سيما أن إريتريا في مرحلة سابقة كانت راعية للسلام في شرق السودان.

زيارات مجدولة

وحول وصول وفد الحركة الشعبية إلى الخرطوم اليوم قال الفكي: إن الزيارة من ضمن زيارات مجدولة، حيث وصل إلى داخل البلاد عدد كبير من قيادات الجبهة الثورية المسلّحة خلال الفترة القليلة الماضية، وأكد أن وصول وفود الفصائل المسلّحة ستتوالى، وستجري تلك الوفود لقاءات داخلية بقواعدها، كما أنهم سيعملون على التبشير بعملية السلام.

وأشار إلى الاتفاق الذي تم بين الحكومة الانتقالية والفصائل المتمردة في عاصمة جنوب السودان جوبا، والذي نص على العمل معاً على تهيئة الأجواء على لعملية السلام، بجانب أن تلك الفصائل بحاجة للتأكد من حسن النوايا، التي أبدته الحكومة في الملف الإنساني، وفتح الممرات الإنسانية للإغاثات، وإطلاق سراح الأسرى.

تعزيز السلام

وأضاف الفكي «زيارة أي من قيادات الحركة الشعبية أو الجبهة الثورية وقيادات فصائل الكفاح المسلّح يصب في تعزيز عملية السلام باعتبارها هدف الستة أشهر الأولى للحكومة». وأعلن المتحدث الرسمي باسم الحركة الشعبية بدر الدين موسي أن وفد الحركة الذي سيصل اليوم يقوده نائب رئيسها ياسر عرمان والأمين العام إسماعيل خميس جلاب.

وقال: إن زيارة الوفد تأتي بغرض الالتقاء بالشعب ودعمه في مسيرة استكمال ثورته وتحقيق أهدافها المنشودة في الحرية والسلام والعدالة، مشيراً إلى أن الوفد سيلتقي بشركاء الثورة في الحكومة بمجلسيها السيادي والوزراء بجانب قوى الحرية والتغيير، للتفكر والدفع بعملية السلام العادل والشامل وإنهاء الحرب.

تقرير | هل ينجح التشكيك في التفكيك؟

من الطبيعي أن تتكثف حملات التشكيك التي تقودها عناصر النظام المخلوع في السودان ضد قرارات الحكومة الإنتقالية بتفكيك مؤسسات التمكين التي عملوا على فرضها لعقود في محاولة لإفشال حكومة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، إذ إن قانون تفكيك دولة التمكين، وعلى رأسها حزب المؤتمر الوطني الذي رأسه الرئيس المخلوع عمر البشير، وهو القانون الذي أجازه مجلس السيادة والوزراء، بمثابة الضربة القاضية للتنظيم.

مجلس السيادة الإنتقالي قطع بأن حملة التشكيك في قانون تفكيك دولة التمكين لم ولن تنجح، مؤكداً في ذات الوقت أن نسخة قانون تفكيك نظام الـ 30 من يونيو التي تداولها عددٌ من مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي، والتي شملت فقرةً تتضمّن العزل السياسي عشر سنوات لرموز حزب النظام البائد، غير صحيحة.

عضو مجلس السيادة المتحدث الرسمي بإسمه محمد الفكي سليمان، قال في تصريح نشره على صفحته بموقع «فيسبوك» أمس، إن النسخة المتداولة تلك لم تكن حاضرةً خلال التداول في الإجتماع المُشترك بين مجلس السيادة الإنتقالي ومجلس الوزراء، وشدد على أن القانون المُجاز من قِبَل الإجتماع، قادرٌ على تصفية إرث دولة الحزب الواحد لصالح دولة الجميع، وهو الغرض الأساسي من سَنِّه حسب قوله.

بدأت بإشاعة

الفكي، أكد أن الحملة الإعلامية المنظمة التي صاحبت مجريات الإجتماع المشترك، والتي بدأت بإشاعة إستقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، كان هدفها إحداث إرتباك في المشهد وإدخال الشكِّ في نفوس الثوار، مضيفاً «لذلك نجدها انتقلت بعد شائعة إستقالته إلى الزعم بأن أعضاء المجلس السيادي من العسكريين رفضوا خلال الإجتماع إجازة القانون، وعمدوا إلى نشر صورة غير رسمية للقانون مُصحَّحة بالقلم الأحمر، زاعمين أنها تحفظاتهم».

وتابع «لم تنجح تلك الحملة في التشكيك في قانون تفكيك دولة التمكين، ولن تنجح غيرها»، وأكد أن المُطّلع على النسخة الرسمية من القانون، سيُدرك من القراءة الأولى أنه يُلبِّي طموحات الشعب، وقادرٌ على إنهاء دولة التمكين التي أرساها النظام البائد، ويمضي في المسار الصحيح بثبات، نحو تحقيق شعار الثورة في الحرية والسلام والعدالة.

مشاركة الجميع

عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي، قال بدوره إن السودان عاش منذ الإستقلال، وحتى سقوط النظام البائد، في تدهور وتراجع وفساد سياسي وإقتصادي، وأكد بأن حاله لن ينصلح إلا بتفعيل إرادة ثورة ديسمبر الهادفة إلى بناء السودان على أسس صحيحة وتأسيس العدالة بتفكيك مفاصل الفساد المؤسسي والفساد السياسي إلى الأبد.

التعايشى، أكد أن القانون الذي تمت إجازته مؤخراً في الإجتماع المشترك بين مجلس السيادة ومجلس الوزراء يتطلب مشاركة كل السودان وصولاً لتفكيك النظام السابق.

عبر FB

رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول إبراهيم غندور: أنصح الجيش بعدم زج نفسه في الصراع بيننا واليسار فلقد تمايزت الصفوف.

لا نعترف بوثيقتهم اللا إنتقالية بل إنتقامية والآن تمايزت الصفوف بين اليمين واليسار.

نعلن عن تخلينا عن مبادرة المعارضة المساندة التي طرحناها من أجل إستقرار وطننا وعبوره للفترة الإنتقالية بوفاق تام.

شائعة | نقل الرئيس المخلوع لرويال كير

محمد الحسن الأمين: مايتم تداوله عن نقل الرئيس عمر البشير، إلى مستشفي رويال كير، خبر عار من الصحة، ويجب تقصي الحقائق من المصادر.

الرئيس البشير، بصحة جيدة ويتابع فحوصاته العادية وآخر هذه الفحوصات كان فحص للعيون بواسطة طبيب إستشاري.

عام رئاسة العشرين

بدأت المملكة العربية السعودية إعتباراً من اليوم 1 ديسمبر 2019م رئاستها لمجموعة العشرين، وستستمر رئاستها إلى نهاية نوفمبر من العام 2020 وصولًا إلى إنعقاد قمة القادة بالرياض يومي 21 ـ 22 نوفمبر 2020م.

‏ستركز المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين على الهدف العام “إغتنام فُرَص القرن الحادي والعشرين للجميع”، والمتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان و الحفاظ على كوكب الأرض وتشكيل آفاقٍ جديدة.

‏تستضيف ‎المملكة خلال الفترة التي تسبق عقد قمَّة القادة ما يزيد عن 100 إجتماع ومؤتمر، وتشمل إجتماعات وزارية وإجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل.

‏تشمل إجتماعات وزارية وإجتماعات لمسؤولين رسميين وممثلي مجموعات التواصل، وهي: مجموعة الأعمال (B20)، ومجموعة الشباب (Y20)، ومجموعة العمال (L20)، ومجموعة الفكر (T20)، ومجموعة المجتمع المدني (C20)، ومجموعة المرأة (W20)، ومجموعة العلوم (S20)، ومجموعة المجتمع الحضري (U20).

بلاغ جنائي ضد المخلوع البشير بسبب نكتة والطيب مصطفى شاهدا

تقدم الصحفي علي طه مهدي، ببلاغ جنائي إلى النائب العام ضد الرئيس المخلوع عمر البشير، على خلفية نكتة كان قد سردها المخلوع عندما إستضافه الطيب مصطفى، ببرنامج 1989م.

وأعتبر الشاكي انها تحتوي على إساءات وسخرية لقبيلته بعدم التدين.

وقال الشاكي في حديثه ان النيابة طالبته بعدد من المستندات التي تثبت صحة الواقعة وأجرت معه التحريات الأولية.

ووعدت النيابة العامة بإستدعاء المهندس الطيب مصطفى، خال الرئيس المخلوع ومدير عام قناة السودان في ذلك الوقت ومخرجة الحلقة التلفزيونية كشهود على الواقعة.