إتهام خطير لنافذين ببنك السودان المركزي

انتقد رجل أعمال نافذين في بنك السودان المركزي بتجاوزات كبيرة في معاملات النقد الأجنبى وطريقة تحويلها من الشركات للخارج خاصة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال أحمد محمد سعيد مضوي (رجل أعمال) خلال حديثه فى برنامج (كباية شاي) بصحيفة التيار مساء الخميس أن موظفين ببنك السودان لا زالوا يستغلون غياب الرقابة فى البنك ويمارسون تجاوزات في التحويلات للنقد الأجنبي، وطالب الدولة بفتح ملفات الفساد تجاه رجال الأعمال.

مجاهدو الدفاع الشعبي يتنادون للجهاد!

أصدر المجاهدون بالدفاع الشعبي بياناً نادوا فيه بالجهاد. وقال البيان: (الآن حصحص الحق وأنكشف الوجه الكالح لقوى اليسار التي أجتمعت في تحالف قوى الحرية والتغيير وأنتجت حكومة سوف تقود البلاد إلى الهاوية بفعل سياساتهم غير المدروسة فعلى شباب السودان الخروج جميعاً لإسقاط هذه الشرزمة التي باعت شرف السودان في غرف الفنادق الخارجية وإستعادة مكتسبات الثورة التي ضحى من أجلها رفاقكم. أما المجاهدين فإن الخيل مسروجة وأذن المؤذن بنداء الجهاد فكونوا في وضع عمدوي سلاح وإنتظار التعليمات الأخيرة من قادة وأمراء الكتائب والسرايا فنحن إخوانكم قادة وأمراء المجاهدين قد أعددنا العدة لهذه المعركة الفاصلة والتي فيها سندك الباطل ونهد حصون العملاء ونعيد لهذه الأمة عزتها وكرامتها ونأتيهم من حيث لايحتسبون وأن النصر آتٍ بإذن الله).

وقال البيان: (رأينا بعض المحاولات من قوى الحرية والتغيير وأذرعها في الحكومة لإقصاء إخواننا المجاهدين من مؤسسات الخدمة المدنية التي دخلوها وفقاً لمؤهلاتهم العلمية وإخواننا المجاهدين من طلاب الجامعات فهذا التصرف الأرعن سيكون الشرارة التي تبيد جيوش الظلام. وهذا بمثابة التحذير الأخير وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون).

حسين خوجلي: شكلوا السلاح حيزغرد قريب

أثار القيادي بالنظام البائد، والاعلامي حسين خوجلي، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الإجتماعي، عقب ساعات من إجازة قانون تفكيك النظام البائد الذي تضمن حل حزب المؤتمر الوطني.

ونشر حسين خوجلي، على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، منشورًا قال فيه : “أخوتي أخواني .. شكلوا السلاح ح يزغرد قريب”.

إريتريا تشن هجوما حادا على قطر والأخيرة ترد

شنت حكومة إريتريا هجوما لاذعا على قطر، متهمة إياها بالسعي “لتنفيذ أنشطة تخريبية وإرهابية في البلاد، مستغلة لذلك السودان”، فيما وصفت الخارجية القطرية الاتهامات بالباطلة.

وأصدرت وزارة الإعلام في إريتريا بيانا، اليوم الخميس، قالت فيه إن حكومة البلاد سبق أن أوضحت عدة مرات “مخططات قطر التخريبية المؤسفة باستخدام السودان كموطئ قدم”، مضيفة: “في هذا العام، عندما بات أفق استغلال السودان كنقطة لإطلاق الأنشطة الإرهابية أقل وعدا، زادت درجة يأس قطر ومموليها وعملائها بصورة متكافئة”.

ونشرت الوزارة 10 بنود قالت إنها تدخل ضمن خطة قطر “التخريبية” الخاصة بإريتريا، وتشمل:

1. إعادة تجميع قادة المعارضة السياسية في إريتريا وتوحيد جماعاتهم وتقديم الدعم اللازم لها،

2. التركيز بشكل خاص على شباب إريتريا، وتوحيد جماعاتهم وتحريضهم على المشاركة في أعمال التمرد ضد حكومة إريتريا،

3. زرع التطرف الديني بين المعارضة الإسلامية في إريتريا وبالتالي تحفيز انتفاضة المسلمين في البلاد ضد مواطنيهم،

4. زرع بذور الانقسام العرقي والكراهية بين شعب إريتريا،

5. إطلاق جهود لإثارة احتجاجات ومظاهرات في مدن إريتريا ضد الحكومة،

6. تقديم التدريب العسكري (في أراضي السودان) لعناصر المعارضة من جماعة “الإخوان المسلمين” على زرع الألغام ونصب كمائن واغتيال مسؤولين بارزين في الحكومة مع الإسهام في تسللهم إلى إريتريا لتنفيذ هذه العمليات،

7. اغتيال قادة إريتريين متمتعين بالنفوذ،

8. تنفيذ أعمال لتقويض اقتصاد إريتريا،

9. تكثيف الدعاية العدوانية،

10. توزيع معلومات حول انتهاكات حقوق الإنسان في إريتريا على منظمات دولية ودول أجنبية ونشر وثائق ومقاطع فيديو في هذا السياق.

من جانبها، ردت وزارة الخارجية القطرية بأن الدوحة “ترفض جملة وتفصيلا الاتهامات الباطلة من وزارة الإعلام الإريترية”، مشددة على أنه “لا علاقة لها من قريب أو بعيد بأي فصائل أو جماعات في إريتريا، الأمر الذي تعرفه الحكومة الإريترية جيدا”.

وأضافت الخارجية القطرية أنها مستغربة من “صدور البيان الإريتري المفاجئ من وزارة الإعلام تحديدا، عوضا عن اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية والقانونية المتعارف عليها في المجتمع الدولي، الأمر الذي يثير الريبة حول النوايا الحقيقية والأطراف التي تقف خلف هذا البيان البعيد عن الواقع”.

وأوضحت أن قطر “قد سلمت مذكرة احتجاج في أبريل الماضي إلى سفير جمهورية إريتريا لدى قطر، تعبر فيها عن استهجانها واستغرابها من بيان مماثل كان قد صدر من وزارة الإعلام الإريترية”.

وذكرت الوزارة في هذا السياق أن “سفير جمهورية إريتريا لدى الاتحاد الإفريقي كان قد دعا دولة قطر إلى التوسط بين بلاده وجيبوتي في خلافهما الحدودي في عام 2017، حيث اعتبر أن دولة قطر هي المفاوض الأساسي لاتفاقية السلام التي وقعت بين الدولتين عام 2010، فإذا كان هناك لدى الحكومة الإريترية أدنى شك في حقيقة هذه المزاعم المثيرة للسخرية التي صدرت من وزارة إعلامها، لما كانت تقدمت بهذا الطلب”.

ودعت قطر في بيانها “وزارة الإعلام الإريترية إلى النظر في الحقائق وجذور المشاكل، بدلا من كيل الاتهامات وتزوير الوقائع لدولة لا تكن للشعب الإريتري الصديق إلا كل الاحترام والتقدير”.

عبر Tw | تيبور ناجي يهنئ السودان لرئاسته الإيقاد

مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا تيبور ناجي: تهانينا دكتور عبدالله حمدوك، على توليك رئاسة إيقاد. تتطلع الولايات المتحدة الأمريكية إلى مواصلة عملنا مع الأمانة العامة للإيقاد والسودان بشأن القضايا الإقليمية، وخاصة عملية السلام في جنوب السودان.

غرفة المواشي: {70%} من مصدري الماشية “تجار عملة”

قال الأمين العام لغرفة مصدري المواشي صديق حيدوب، إن {70%} من مصدري المواشي “تجار عملة” ويتلاعبون بحصائل الصادر، بمساعدة شركات التأمين.

وقال حيدوب، في ندوة قطاع الصادر التي نظمها حزب المؤتمر السوداني أمس، إن شركات التأمين تساعد المصدرين في عدم إرجاع حصائل الصادر، وطالب بإعدام من أسماهم بـ{الوراقة} ممن يقومون بشراء السجلات من الشركات غير القادرة على التصدير.