
الكنداكة مزن محمد عثمان عبده، ممثله للسودان 🇸🇩 في بطولة أفريقيا للسباحه 🏊♀️ في كينيا.



الكنداكة مزن محمد عثمان عبده، ممثله للسودان 🇸🇩 في بطولة أفريقيا للسباحه 🏊♀️ في كينيا.



حددت اللجنة العليا للسلع المدعومة بولاية الجزيرة السبت المقبل، بداية لبيع الخبز التجاري لمقابلة إحتياجات المطاعم والكافتريات والمناسبات الخاصة وللراغبين من المواطنين.
اللجنة حدت ثمانية مخابز تجارية بمحلية ود مدني الكبرى، وقررت إستخراج تصاديق لبقية المحليات التي تشهد أزمات شديدة في الخبز.

طرحت شركة “كوهلر” الأميركية مرحاض ذكي فريد من نوعه. يتصل المرحاض بالمساعد الصوتي لأمازون “أليكسا”، القادر على مساعدتك وتوصيلك بالإنترنت.
يتيح المرحاض للمستخدم إختيار نمض الإضاءة الذي يفضله. يمكنك ضبطه كي يضئ بمجرد دخولك الحمام في الظلام ليلاً.
كما أنه يحتوي على نظام تدفئة للمقعد وللقدمين، يمكنك ضبطه وفقاً لتفضيلك. يمكنك أن تطلب من “أليكسا”، تشغيل قائمة الأغاني المفضلة إليك.

يحتوي المقعد على مجفف هواء دافي، وآلية تعقيم بالآشعة فوق البنفسجية. لن تحتاج للمس المرحاض مطلقاً، فكل شئ يعمل بالأوامر الصوتية والتحكم عن بعد.
سعر المرحاض الذكي يتجاوز 8000 ألف دولار، فهل تود أن تلحقه بمنزلك في المستقبل؟

وصف سفير دولة الهند بالخرطوم رافندرا برساد جاسو، العلاقات بين السودان والهند بالتاريخية والمتجذرة، وقال إن التبادل التجاري بين السودان والهند بلغ حسب الإحصائيات السودانية مليار ونصف المليار دولار أمريكي.
أكد السفير خلال الموتمر الصحفي الذي عقده بفندق فيلا هوليدي بمناسبة تدشين انطلاقة ملتقيات السودان التجارية والثقافية العالمية الذي تنظمه شركة منص سوفت وجود استثمارات ضخمة للقطاع الخاص الهندي بالسودان، بلغ حجمها نصف مليار دولار، وأكد السفير أن القروض الإجمالية التي قدمت للبلاد من قبل الهند خلال الفترة الماضية بلغت (600) مليون دولار، وأوضح أن القروض تم استخدامها في نقل الكهرباء من دولة إثيوبيا إلى السودان، معلناً عن تخصيص (150) مليون دولار من القروض لإنشاء مصنع سكر، وكشف عن تقديم منحة لتدريب (46) دبلوماسياً بجانب عدد من القضاة.
وفي سياق مختلف أعلن وصول فرقة شان كارا الغنائية الهندية للمشاركة في الاحتفال السنوي الذي تنظمه السفارات الآسيوية المعتمدة لدى الخرطوم في الأول من ديسمبر وذلك في إطار التبادل الثقافي بين البلدين بالتنسيق مع وزارة الإعلام والثقافة السودانية، وسيكون حفل الإفتتاح للفرقة بقاعة الصداقة بالخرطوم، وستتجه بعده في الثاني من ديسمبر إلى مدينة عطبرة بولاية نهر النيل، ومن ثم تجه إلى مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر لتنظيم حفل وستعود مرة أخرى للخرطوم للمشاركة في البرنامج الآسيوي الذي تقيمه السفارات الآسيوية بالخرطوم بمبنى شركة بتروناس على شارع النيل.
وقال السيد منصور بابكر، المدير العام بشركة منص سوفت إن الملتقيات تبدأ في الفترة من الثاني من شهر ديسمبر 2019 وتستمر حتى الثاني من ديسمبر 2020 برعاية وزارة التجارة والصناعة بهدف جذب المستثمرين وفق رؤية تطويرية للترويج لمنتجات الصناعة والزراعة وذلك بمشاركات القطاع الخاص والعام و أضاف أن هدف الملتقيات هو تطوير المناخ الاستثماري والتجاري السوداني.

قام سفير المملكة العربية السعودية لدى السودان علي بن حسن جعفر، بزيارة معرض الخرطوم الدولي للتقنية المصرفية برفقة رئيس إتحاد المصارف السودانية السيد عباس عبدالله، والذي تشارك فيه الشركة السعودية {ستيز – نت} مساء أمس الأربعاء وهي شركة تقدم خدمات تقنية تسهل وسيلة الدفع عبر منافذ البيع والشراء وفق اخر ما وصلت إليه التقنية الحديثة عبر شبكة بين البنوك والأجهزة الحكومية ومنافذ البيع تسهيلا للمعاملات التجارية.

وفي هذا الشأن دخلت الشركة السعودية في شراكات مع عدد من البنوك السودانية وأبدت استعدادها لتوفير آليات الصرف ووسائل شبكات البيع وغيرها من وسائل التقنية الحديثة



مبارك أردول: تركتها خلف ظهري (يا لها من دلالة بينة)، وسنحافظ على القيم والأهداف وسنغير الوسائل والتكتيك، لنمضي إلى الأمام .. لا حرب بعد اليوم .. نحو غداً أفضل.


يملك السودان الآن ما يمكن تحديده بمقومات مغادرة قائمة رعاية الإرهاب السوداء بينما ينتظر الكثيرون أن تحدث زيارة حمدوك والوفد المرافق له لواشنطن اختراقاً في الملف (في انتظار المخرجات)
منذ العام 1997م، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، ونتاجا لإستضافتها ــ الخرطوم ــ أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة مازال السودان يُعاني أثر وجوده في القائمة، ورغم كُل المحاولات التي بذلها نظام المخلوع عمر البشير، قبل سقوطه لمغادرة القائمة إلا أن الولايات المتحدة ظلت مُتحفظة على إتخاذ قرار بشأن إزالة اسم السودان من على اللائحة.
حسناً؛ في أبريل من العام 2006م، وبموجب أمر زيادة العقوبات الإقتصادية على #السودان، الذي أصدره آنذاك جورج بوش الإبن، دخلت البلاد في دوامة من المعاناة لا سيما في الجانب الإقتصادي، نتاجا لجُرم ارتكبه النظام البائد بإستضافته لابن لادن، وظلت الخرطوم خاضعه لتلك العقوبات التي مازال المواطن يشكو أثرها، إلا أن الأيام الأخيرة التي سبقت انقضاء فترة حكم باراك أوباما، حملت بعض الأخبار السارة في ما يخص وضع السودان في القائمة وإمكانية إزالة اسمه من عليها إذ رفع بموجب أمر أصدره قبل أربعة أعوام جزء من العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة علي السودان.
إثر ذلك احتفلت الخرطوم وإستبشرت خيراً بقُرب رفع العقوبات كُلياً إلا أن الرياح ظلت دوماً تهب بما لا يشتهي الشارع السوداني الذي أطاح بنظام البشير، من الحكم من أجل التغيير وصناعة مستقبل جديد يتطلع من خلاله إلى رفع اسم السودان من القائمة التي ظل يعاني آثار وجوده فيها لسنوات مضت بكل قسوتها التي مازال يعاني الشعب منها رغم التغيير الذي حدث مؤخراً والذي وضع قادة النظام السابق خلف أسوار كوبر العتيق.
تتوفر في السودان الآن عوامل إزالة اسمه من القائمة الإرهابية، بعد الإتفاق الذي تم بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير، كما أن الوثيقة التي وقع عليها الطرفان تتوفر فيها شروط الولايات المتحدة لرفع اسم السودان من القائمة الإرهابية، ففي السلام تمضي خطوات حكومة عبدالله حمدوك، نحو الإتفاق مع حركات الكفاح المسلح في دارفور والمنطقتين جنوب كردفان والنيل الأزرق، فضلاً عن الحريات وجهود الأجهزة النظامية في ما يلي مكافحة عمليات الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا التي ظل السودان يحاربها عبر قوات الدعم السريع بمعاونة الأجهزة النظامية الأخرى ومع ذلك ما يزال السودان يجني ثمار نظام اطاحت به ثورة الشعب في ديسمبر.
من المتوقع أن يبدأ عبد الله حمدوك، رئيس وزراء حكومة الفترة الإنتقالية الأسبوع المقبل زيارة رسمية للولايات المتحدة، يرافقة فيها عدد من وزراء حكومته، وتأتي الزيارة في إطار مجهودات رئيس الوزراء لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب والبلاد مقبله علي مرحلة جديده شعارها اختاره الشعب (حرية .. سلام .. عدالة) ويتمضن السلام الذي يتوسط شعار ثورته متطلبات رفع العقوبات، وسيناقش حمدوك في زيارتة إلى أمريكا مستقبل العلاقات بين البلدين في ظل التحول الذي شهده السودان مؤخراً، وذلك مع كبار المسؤولين هناك وسيكون التركيز في ما هو متوقع من نقاش رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
سيجتمع عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء في زيارته بمايك بومبيو، وزير الخارجية، بحسب ما أكدته مصادر دبلوماسية، إلى جانب لقاءات مع كبار في الإدارة الأمريكية، ربما يكون من بينهم دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، الذي يتطلع الشارع السوداني في عهده لأن تنتهي سنوات العقاب التي فرضها بوش الابن على السودان، ومن المنتظر أن تبحث الزيارة بشكل أساسي تسريع الخطوات لإنهاء وجوده ــ السودان ــ على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.
يمثل رفع اسم السودان من لائحة الإرهاب، تحدياً ضمن التحديات التي يُنتظر أن تتجاوزها إلى جانب تحقيق السلام في ربوع البلاد، لذلك تأتي الزيارة في إطار مسعى حكومة حمدوك المستمرة منذ تولي مهامها عقب توقيع الوثيقة الدستورية لتوفير متطلبات الخروج من القائمة.
في سبتمبر الماضي دعا حمدوك، الولاية المتحدة الأمريكية لرفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وعدم مواصلة معاقبة شعب السودان بجريرة نظام كان هو المتضرر الأول منه، والفاعل الرئيس في الإطاحة به وتخليص العالم من شروره، كان ذلك في خطابة امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي دعا فيها أيضاً إلى الاستجابة السريعة للمطلب الذي وصفه بـ(العادل) واعتبر رفع اسم البلاد من اللائحة داعماً يسهل مهمة إعادة البناء والتنمية في السودان، ومحو آثار العقود الثلاثة المظلمة من التيه الذي تخبط فيه السودان تحت سلطة النظام السابق”.
البرلمان العربي طالب في رسائلة إلى الولايات المتحدة برفع اسم السودان من قائمة وزارة الخارجية الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، منوها بالتغيير السياسي الذي شهدته جمهورية السودان تلبيةً لإرادة الشعب السوداني، والذي يدعم رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ووجه د. مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، رسائل إلى نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، رئيس مجلس الشيوخ مايك بنس، ورئيس مجلس النواب نانسي بيلوسي، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، لإبلاغهم قرار البرلمان العربي الذي جرى التصويت عليه بالإجماع في جلسة البرلمان العربي التي عقدت مؤخراً بالقاهرة بشأن طلب رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والمذكرة القانونية المُلحقة بالقرار والتي تُثبت بالأسانيد القانونية أحقية السودان في رفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
استند البرلمان العربي في قراره إلى الجهود والمبادرات التي بذلتها الخرطوم، على كل المستويات العربية والإقليمية والدولية في مجالات مكافحة الإرهاب ورعاية السلام، وتنفيذ السودان لكل التزاماته في خطة المسارات الخمسة المتفق عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن مكافحة الإرهاب، ودعم عملية السلام في دولة جنوب السودان، وتعزيز حقوق الإنسان، وتقديم المساعدات الإنسانية ومعالجة الأوضاع في مناطق النزاعات والمناطق المحتاجة في السودان، وتحقيق السودان متطلبات الملفات الثلاثة حول الجولة الثانية من الحوار الأمريكي – السوداني بشأن حقوق الإنسان، وتعزيز الحريات الدينية لغير المسلمين طبقاً لرئيس البرلمان العربي.
ويرى مراقبون أن على واشنطن وأطراف المجتمع الدولي العمل على رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب حتى تتمكن حكومة حمدوك من مواجهة تحديات الفترة الانتقالية وإحداث التغيير الحقيقي الذي ظل يتطلع الشعب الى معايشته منذ عقود.
فهل تحقق زيارة حمدوك المتوقعة إلى الولايات المتحدة تطلعات الشارع السوداني؟ أم سيستمر مسلسل تحفظ الإدارة الأمريكية على بقاء السودان في القائمة رغم التغيير الذي حدث ومجهودات إحلال السلام وجهود محاربة الهجرة غير الشرعية الي أوروبا؟


في صيف 1990، حزم الأديب السوداني الكبير فضيلي جماع، أمتعته واتجه إلى مطار الخرطوم متخفياً، تحاصره إشفاقات الأهل والأصدقاء بعد أن ضاقت به أرض بلاده بما رحبت.
وذلك عقب أن أعتلى تنظيم الإخوان السلطة التي اغتصبها بالدبابات ليلة الثلاثين من يونيو 1989 من يد الحكومة المنتخبة، وحارب عبر مشروعه الإقصائي كل أهل الإبداع.
وحيث إن الإبداع إبن الحرية لم يجد أصحاب المواهب الابداعية بداً من الهجرة، ومن بقي منهم طالته يد البطش الممنهج. غادر الأديب فضيلي جماع المنحدر من منطقة أبيي نقطة التقاء السودانيين (شمالاً وجنوباً)، الأرض التي أحبها مكرهاً.
ولكن روحه لم تغادرها كما تفصح عن ذلك كتاباته وأشعاره، مما جعله حاضراً بين من هم يعانون تعنت سلطات النظام البائد، ومعايشاً لويلات الحروب الأهلية التي أشعل فتيلها الإخوان في كل أطراف البلاد.
وكما رفض أهل السودان في ثورتهم التي لا يزالون يحاولون تثبيت أركانها لبناء الوطن الحلم، حكم الإخوان، فإنهم فتحوا أذرعهم لاحتضان مبدعيهم العائدين من منافي الشتات، فقد احتشد عدد من السودانيين أمس بساحة مطار الخرطوم وهم يستقبلون، فضيلي جماع، في ذات المطار الذي خرج من عند بواباته الخلفية متخفياً في يوم ما قبل ثلاثة عقود.
وبعد أن وطأت قدماه ارض مطار الخرطوم خر ّ جماع ساجداً شكراً لله، وتوجه محاطاً بمعجبيه إلى الساحة التي اعتصم فيها السودانيون أمام مقر القيادة العامة للجيش، ونثر باقة ورد من أعلى النفق المقابل للساحة والذي كان يعتليه الثوار، وفاء لمن سقطوا في سبيل التغيير.
ويشير فضيلي: «اليوم أعود وأنا الهارب من وطني قبل 29 سنة وستة أشهر، وتشاء إرادة الله بأن يفجر الشعب السوداني واحدة من أقوى ثورات العالم في العصر الحديث.
وبسبب ذلك أعود بذات المطار ويستقبلني على بوابة الطائرة في أرضه وكيل وزارة الثقافة والإعلام، وأدخل عبر صالة كبار الزوار، لأجد الأمين وزير الثقافة والإعلام فيصل محمد صالح والأمين العام للمجلس القومي للثقافة والفنون عالم عباس، وجموع في استقبالي، بما أننا دخلنا عهداً جديداً ولن نتراجع عنه إلى الوراء».
واعتبر وزير الثقافة والإعلام السوداني فيصل محمد صالح عودة الأديب فضيلي جماع «فاتحة شهية» لعودة بقية مبدعي السودان من المنافي.
صدرت لفضيلي جمّاع العديد من الكتب في مجال الشعر والأدب والمسرح، مثل دموع القرية (رواية) وأودية الغربة ديوان شعر، والغناء زمن الخوف شعر، وقراءة في الأدب السوداني الحديث، وشارع في حي القبة، وهو مجموعة شعرية، المشي على الحبل المشدود، ديوان شعر، بينما كانت ابرز مؤلفاته المسرحية «المهدي في ضواحي الخرطوم»، كما له مجموعة من الكتب لا زالت تحت الطبع.