نفي المدير الإقليمي لشركة الراجحي فائز الشيخ، تصديرهم للقمح الذي يتم زراعته في المشروع بالسودان قائلا ” لم ولن نصدر القمح للخارج ويمكن اللجؤ للجمارك للتأكد من صحة المعلومة أو عدمها، موضحا ان المشروع واجهته العديد من المشاكل فيما يتعلق بالنزاع حول الأراضي وهي ما تسببت لهم بمعاناة ومشاكل كثيرة خلال الفترة السابقة.
ولفت فائز، إلى أنه تم منحههم الأرض بالرغم من وجود العديد من النزاعات حولها من قبل المواطنيين، مشيرا إلى أنهم قامو حل بعضها ودياً و لا توجد بينهم والمواطنيين أي عدواة بالرغم من الإعتراضات التي قوبلوا بها خاصة في الولاية الشمالية التي يمتلكون شهادة بحث لها وفقا لقانون الإستثمار.
وأشار فايز، إلى وجود مشاكل وعقبات كبيرة في مجال الإستثمار بالسودان ولكنه يمكن حلها واضعا التضارب بين الحكومة المركزية والولائية.
وقال فائز، ان مساحة المشاريع الكلية تبلغ (50) الف فدان، (40)٪ منها فقط صالحة للزراعة، وبالرغم من ذلك فإنه يعتبر أن المشروع ناجح للغاية وإستطاع ان يقدم تجربة ثرة في مجال الإستثمار الأجنبي بالسودان.
هذا وإستعرض الشيخ، برنامج مشروع الكفاءة الذى انطلق في العام (2005)، بعد زيارة للعديد من ولايات السودان، تم اختيار مدينة بربر مقر له ، لافتاً إلى أن 90٪ من العمالة سودانيين، و(10) فقط من الأجانب وذلك للإستفادة من الخبرات السودانيةمشيرا إلى إستفادة المملكة العربية السعودية من خبراتهم كثيرا، حيث أن 80٪ منهم عمل بالمجال الزراعي فيها.
وأوضح فائز، الأصناف المزروعة بالمشروع تشمل (14) صنفاً للقمح (تقاوي إمام) إضافة لزراعة الأعلاف، وعباد الشمس، والموز الذي بيعت منه 100 الف شتلة لولاية الخرطوم، وهناك ايضا التمور ، حيث تمت زراعة (12500) شتلة من أجود أنواع التمور ليتم بيعها كأمهات.
كاشفا عن اتجاههم خلال الشهرين القادميين لفتح مسلخ كبير لإستكمال مشروع تسمين العجول بطرق علمية الذي بدأ منذ عام واحد وأشار إلى وجود قرابة (5) الف رأس من العجول والجمال بالمشروع.
معرباً عن سعادته لتنفيذ المشروع تقنية الري بالطاقة الشمسية كأول مشروع في السودان يستخدم هذه التقنية.