تقرير | “قمة سرية” بين الإخوان والحرس الإيراني برعاية تركية لإستهداف السعودية

أذرع الحرس في الخارج يحركها المرشد

لا يمثل النفوذ الإيراني في العراق سوى واجهة خفيفة لإمبراطورية أعمق وأكثر تأثيرا في المنطقة، ووظفت أوراقا” مختلفة بينها جماعة الإخوان المسلمين لإستهداف أكثر من جهة بينها السعودية.

وكشفت وثائق مسربة عن أنشطة الإستخبارات الإيرانية عن “قمة سرية” عقدت في أحد فنادق تركيا وجمعت مسؤولين في فيلق القدس مع قيادات إخوانية، بعد أشهر من الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، وكان الهدف هو السعودية.

وأكد وفد الإخوان، وفق الوثائق التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” وموقع “ذي إنترسبت” الإلكتروني، الاثنين، أنه “ينبغي التركيز على أرضية مشتركة للتعاون، وأن العدو المشترك لكل منهما هو كراهيتهما للمملكة العربية السعودية”.

ورغم الخلافات بشأن الملف السوري، فقد بحث الطرفان إمكانية التعاون ما بين الحوثيين والإخوان في اليمن (حزب الإصلاح) لتقليل الصراع بينهما وإدارته لإستهداف السعودية.

وأظهرت الوثائق أن وفد الإخوان سعى في بداية الاجتماع، لأن تكون له “اليد الطولى” بأنه ذكر فيلق القدس، بأنه يمتلك نفوذاً وحضوراً في 85 دولة حول العالم.

وتحدث الوفد الإخواني في البداية أيضاً، حول وجود خلافات واضحة بين الجماعة وإيران، التي وصفها بأنها ممثل للشيعة في العالم الإسلامي، فيما وصف الإخوان أنفسهم بأنهم “ممثل السنة في العالم الإسلامي”.

وأشار وفد الإخوان، وفقا للوثائق إلى أنه “ينبغي التركيز على أرضية مشتركة للتعاون، ونعتقد أن العدو المشترك لكل منا هو المملكة العربية السعودية”.

وأظهرت الوثائق أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، هو الحاكم الفعلي للعراق، وأن أنشطته امتدت إلى ما هو أبعد من خلال شبكات علاقات نجحت في استخدام الإخوان المسلمين الهاربين إلى تركيا في العمل ضد السعودية.

وكشفت التقارير الإستخباراتية الإيرانية المسرّبة “صورة مفصلة عن مدى القوة التي عملت فيها طهران لترسيخ نفسها في الشؤون العراقية، والدور الفريد للجنرال قاسم سليماني”.

ويعتبر سليماني، رجل طهران الأساسي في العراق. ودأب على زيارة بغداد خلال الإنتفاضة الشعبية ضد النفوذ الإيراني، حيث ترأس إجتماعات في بغداد والنجف خلال الأسابيع الأخيرة، لإقناع الأحزاب السياسية برص الصفوف حول رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي.

وفي إحدى الوثائق المسربة، يوصف عبدالمهدي، بأنه كانت له “علاقة خاصة” بطهران حين كان وزيرا للنفط في العراق في العام 2014، وهذا ما يفسر صعود اسمه في 2018 لرئاسة الوزراء وتمسك إيران بعدم التضحية به، رغم الإشاعات المضللة التي رافقته والتي تشير إلى أنه ورقة أميركية لا تعارضها إيران.

وقالت الصحيفة والموقع الأميركيان إنهما تحققا مما يقارب 700 صفحة من تقارير كتبت في عامي 2014 و2015 من قبل وزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، وأرسلت إلى “ذي إنترسبت” من قبل شخص رفض الكشف عن نفسه.

وقال المصدر المجهول، الذي رفض اللقاء بالصحافي شخصياً، إنه يريد أن “يرى العالم ما تفعله إيران في بلدي العراق”.

ويكشف التسريب غير المسبوق عن تأثير طهران الهائل في العراق، والذي يعرض سنوات من العمل الشاق الذي قام به الجواسيس الإيرانيون لإختيار قادة البلاد، ودفع رواتب الوكلاء العراقيين الذين يعملون من أجل الأميركيين لتبديل مواقفهم والتسلل إلى كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والدينية في العراق.

وتصف العديد من الوثائق الحياة الحقيقية التي كان يعيشها الجواسيس، حيث يتم ترتيب الإجتماعات في الأزقة المظلمة وفي مراكز التسوق أو تحت غطاء رحلة صيد أو حفلة عيد ميلاد. كما يسلك المخبرون طرقا متعرجة عند الذهاب إلى الإجتماعات للتهرب من المراقبة. ويتربصون في مطار بغداد ويلتقطون صوراً للجنود الأميركيين ويراقبون الرحلات الجوية العسكرية للتحالف.

ويتلقى العملاء هدايا من الفستق والكولونيا والزعفران. كما يقدمون رشاوى للمسؤولين العراقيين، إذا لزم الأمر.

وذكرت الوثائق أيضا أن رؤساء الوزراء السابقين نوري المالكي، وحيدر العبادي، وإبراهيم الجعفري، ووزير الداخلية السابق، بيان جبر، ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، هم سياسيون لهم صلات وثيقة بإيران.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” تمكنت طهران من حصد المزيد من المكاسب والنفوذ بعد إنسحاب القوات الأميركية من العراق في العام 2011، والتي قالت إنها تركت المخبرين العراقيين لوكالة الإستخبارات المركزية الأميركية “عاطلين ومعدمين”، ما سهل استقطابهم.

وقال التقرير إن هؤلاء لجأوا بعد ذلك إلى إيران، وقدموا معلومات عن عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي. آي. إي) في العراق، مقابل أموال.

وفي أحد الأمثلة، تشير الصحيفة إلى أن ضابطاً في الإستخبارات العسكرية العراقية سافر من بغداد إلى مدينة كربلاء المقدسة لدى الشيعة، للقاء مسؤول في المخابرات الإيرانية.

وخلال الإجتماع الذي استمر ثلاث ساعات، قال المسؤول العراقي إن رئيسه، الفريق حاتم المكصوصي، أخبره أن ينقل رسالة إلى إيران مفادها أن “جميع استخبارات الجيش العراقي، اعتبرها تحت أمرك”.

وعرض المكصوصي، تزويد إيران بمعلومات حول نظام سري أنشأته الولايات المتحدة للتنصت على الهواتف العراقية، يديره مكتب رئيس الوزراء والإستخبارات العسكرية.

وسمح ذلك لإيران بتوسيع نفوذها من خلال علاقاتها الوثيقة مع جيل جديد من السياسيين الذين أصبحوا قادة للعراق، وساعدها في تشكيل ميليشيا الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية موالية لها.

وجعلها ذلك أيضا شريكاً تجارياً رئيسا للعراق الذي يستورد منها الكهرباء والغاز الطبيعي لدعم منشآت الطاقة المدمرة، في بلد أصبح ثاني أكبر مستورد للمنتجات الإيرانية بينها السيارات والسجاد والمواد الغذائية، حتى أن وزيرا للنقل رفض طلباً من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقف الرحلات الجوية من إيران، والتي كانت تمرر من خلالها المساعدات العسكرية للنظام السوري.

وإستخدمت إيران العمل الإستخباراتي للمحافظة على دورها في العراق، بحسب ما ذكرت الصحيفة والموقع الأميركيان، لتحقيق أهداف استراتيجية تتمثل بـ”منع إنهيار العراق ومنع إستقلال إقليم كردستان” الشمالي.

وأشارت الوثائق إلى أن “التركيز الأكبر” كان بإتجاه “المحافظة على العراق كدولة تابعة لإيران، والتأكيد على بقاء الفصائل السياسية الموالية لطهران في السلطة”.

المصدر: صحيفة العرب اللندنية

غرائب | العالم المصري زاهي حواس: لسنا عرباً ولا أفارقة!

أكد عالم الآثار المصري الشهير، زاهي حواس، أن المصريين ليسوا عربا ولا أفارقة، مشددا على أنهم شعب “بأصل خاص”.

وقال حواس أمام حشد من طلبة وأساتذة جامعة القاهرة: “نحن نتكلم اللغة العربية لكننا لسنا عربا، وقلنا إننا في إفريقيا لكننا لسنا أفارقة، نحن شعب إلى الوقت الحالي له شكل خاص وطبيعة خاصة نابعة من 5 آلاف عام”.


وشدد عالم الآثار المصري على أن المصريين من أصل فرعوني، وجينات الفراعنة في كل مصري، مضيفا أن هذه الطبيعة المصرية الفرعونية لم تتعرض للتأثير، على الرغم من الغزوات التي تعرضت لها مصر على مر العصور.

علماء السودان تدعو التجار لعدم المبالغة في الأسعار

دعت هيئة علماء السودان، الحكومة الجديدة لتحسين معاش المواطنين، نسبة للغلاء الطاحن الذي تشهده البلاد. كما طالبت المنتجين والتجار بأن لا يبالغوا في تجارتهم وأسعار منتجاتهم، وأن يقيسوا أسعارها بأسعار السلع والمنتجات بالدول المجاورة، وذلك رفقاً بالمواطنين.

وقال رئيس هيئة علماء السودان، بروفيسور محمد عثمان صالح، إن أسعار السلع في الأسواق السودانية وخاصة السلع الأساسية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة، كما أنها تخضع للتجار دون ضابط أو رابط لهذه الأسعار، في ظل غياب تام للرقابة الحكومية.

وأضاف إن واقع الحياة في البلاد الآن يحتاج إلى تضافر جهود الدولة والمجتمع، مطالباً الحكومة باتخاذ إجراءات وتدابير عاجلة لتعزيز الإنتاج وتطوير الثروات والإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها البلاد، وتوظيفها لخدمة قضايا المواطنين في المجالات كافة.

مشيراً إلى أن الفقهاء والعلماء قد أجازوا التسعير في حالات الغلاء الطاحن مثل الذي تشهده البلاد الآن، كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه والخلفاء الراشدون من بعده.

وحذر صالح، من مغبة إلحاق الضرر بالناس، بإعتباره من أشد الكبائر باعثاً برسالة إلى الفقهاء والدعاة لتكثيف التوعية والموعظة الحسنة بهذه المعاني للحاكم والمحكوم، ثم بالدعاء ليرفع الله سبحانه وتعالى البلاء والغلاء عن السودان وسائر بلاد المسلمين.

الحرب على ”الألتراس“

بأمر من الكاردينال .. الشرطة تطوق إستاد نادي الهلال

تواجدت الشرطة حول إستاد الفريق لمنع الألتراس من القيام ببروفة القمة أمام المريخ، في اللقاء الذي سيقام السبت المقبل.

وجاء هذا التصرف من الكاردينال، بعد أن أصدر قرارا قضى بمنع المجموعة من دخول ملعب الهلال.

تقرير | أغلبهم يعملون بإسلوب {الدكوك}

بسبب {دك المحاضرات والتربيت} .. أساتذة جامعيون مستاءون من الطلاب

ناشد عددٌ من الأستاذة الجامعيين بضرورة إنضباط الطلاب وتواجدهم داخل قاعة المُحاضرة للإستفادة مما يُقدّم فيها بدلاً من الجلوس على الكافتيريات والحدائق أثناء ساعات الدراسة الرسمية.
وأوضح الأساتذة من خلال برنامج إذاعي أنّهم مُستاءون من بعض الطلاب الذين لا يأبهون بِضَرورة التّحصيل الأكاديمي والفوضى بالتمرُّد عن المُحاضرات.

وأشاروا إلى أن أغلبهم يعملون بأسلوب {الدكوك} أي بمعنى الغياب عن المحاضرة والإعتماد على الشيتات مع إقتراب موعد الإمتحانات، مُطالبين الأُسر بمُتابعة أبنائهم الطلاب مُتابعة لصيقة ومعرفة درجاتهم في الإمتحانات والملاحق، وأكدوا خلال البرنامج أنّ بعض أولياء الأُمور لا يعلمون أنّ أبناءهم {مُربتون} للأسف لإنشغالهم بالمعيشة وترك الحبل على الغارب!

الإمارات تعلن الحداد بعد وفاة الشيخ سلطان بن زايد

نعى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة أخاه الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل رئيس الدولة الذي وافته المنية أمس.

وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات، الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام لمدة {3} أيام إعتباراً من الإثنين.