كرة قدم | تصفيات أمم أفريقيا توتال2021 الكاميرون

خسارة منتخبنا الوطني من جنوب أفريقيا بهدف دون مقابل، جاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الأول عن طريق اللاعب {فيري}، في مباراة تألق فيها حارس منتخبنا الوطني {علي أبو عشرين}.

حميدتي: لا أتشرف بمجلس السيادة ولولا الدعم السريع لتم شنقي

قال نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، قائد قوات الدعم السريع الفريق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، بأنه لا يفتخر بعضوية مجلس السيادة الإنتقالي، مؤكداً أنه لولا وجود قوات الدعم السريع لتم شنقه. وأضاف حميدتي: “السلطة تطير، وأنا لولا خوفي من إنهيار البلاد لما قبلت بعضوية مجلس السيادة”.

وشن حميدتي، هجوما عنيفا على قوة قوامها (600) مقاتل تتبع للقوات الخاصة للدعم السريع، سبق وأن كانوا في قوات حرس الحدود التي يتزعمها المعتقل موسى هلال، متهماً إياها بعدم الولاء للدعم السريع، وذلك عقب هروب عدد منهم.

وقال مخاطبا المجموعة: “خذلتونا وهربتو، أخضعناكم لتدريب كلف آلاف الدولارات، وتم إرسالكم لليمن رغم أنكم لا تستحقون”، وأضاف:”إنتو ناس ماعندكم ضمير، نحن دايرين ناس عندهم قضية ما ناس شماسة”. وزاد: “دي فرصة نعرفكم إنتو ذاتكم منو وبتعملو لصالح منو”..

وقطع حميدتي في حديثه بأن “عمل حرس الحدود سيحرم عليكم”.

وأكد حميدتي بأن قوات الدعم السريع مازالت مستهدفة، كاشفا عن تدوين نحو (300) بلاغ في مواجهة أشخاص انتحلوا صفة قواته، وطالب منسوبيه بعدم ارتداء “الكدمول” في المدن وحثهم في لوقت ذاته على الإهتمام بالنظافة والتقيّد بالسلوك الحضاري.

أربعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن إرهابي سوداني

أدرجت الولايات المتحدة الأميركية السوداني الأصل إبراهيم القوصي، على قائمة المطلوبين لديها، ورصدت {4} ملايين دولار مكافأة لمن يدلي بأي معلومات عنه أو عن موقعه، والذي عاد لصفوف «القاعدة» بعد سنوات من إطلاق سراحه من سجن غوانتانامو، ما دفع نواباً في الكونغرس لمطالبة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما بتقديم مبررات إطلاق سراحه وآخرين عادوا لأحضان الجماعات الإرهابية مجدداً.

وتصدر {القوصي}، الإهتمام الأميركي، إثر التسجيل الصوتي الذي بثه قبل شهرين، وحرض فيه «حركة الشباب» في الصومال، الموالية لتنظيم «القاعدة»، على إستهداف المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في الصومال والقرن الأفريقي.

وسبق التسجيل سلسلة من العمليات الإرهابية التي نفذتها «حركة الشباب» المتطرفة، من بينها الهجوم على القاعدة الأميركية في الجنوب الصومالي، التي تقع في الشمال الغربي للعاصمة مقديشو.

وأعادت الولايات المتحدة الأميركية فتح سفارتها في الصومال، ونشر قوات عسكرية هناك في 2018، بعد مضي {26} عاماً على مقتل عشرات الجنود الأميركيين بمقديشو في عام 1993، واضطرت الولايات المتحدة الأميركية على أثره، إلى سحب قواتها وخفض تمثيلها الدبلوماسي في الصومال لأدنى المستويات، وتدهورت العلاقات إلى حد القطيعة التامة بين البلدين.

وتشكل القواعد العسكرية الأميركية الجديدة في الصومال، مصدر قلق عظيم لتنظيم «القاعدة» في الصومال، حيث تنطلق منها الطائرات من دون طيار لضرب المواقع التي تتمركز فيها «حركة الشباب».

وأفرجت السلطات الأميركية عن {القوصي}، المعروف بـ«طباخ وسائق» زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن، في أغسطس 2012، بعد أن قضى 10 سنوات في سجن غوانتانامو الشهير، عبر صفقة بينه والإدارة الأميركية في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما، وذلك بعد عام وأشهر من مقتل بن لادن.

ويقول الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، الهادي محمد الأمين، إن تفاصيل الصفقة التي أطلق بموجبها القوصي من غوانتانامو، خافية ويشوبها الغموض، بيد أنه رجح أن تكون صفقة بين جهاز الأمن والمخابرات السوداني آنذاك وهيئة الإستخبارات المركزية الأميركية {سي آي إيه}.

وبحسب الأمين، فإن وصول {القوصي}، للخرطوم بطائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي فجر الأربعاء 11 أغسطس 2012، يعزز فرضية أن الإفراج عنه تم بعد إعترافه ببعض الإتهامات، وذلك على الرغم من نفي{القوصي}، القاطع أنه أدلى بأي معلومات عن أشخاص لهم صلة بأسامة بن لادن.

مجلس الكنائس يستهجن نظرة المجتمع الدولي للسودان بإعتباره راعي للإرهاب

تعبيريه

ﺇﺳﺘﻬﺠﻦ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﺑﻮﻧﺎ ﻭﻟﻴﻢ ﺩﻳﻨﻖ، ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺭﺍﻋـﻲ ﻟﻼﺭﻫﺎﺏ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻪﺗﺴﺎﻣﺢ ﻭﺗﻌﺎﻳﺶ ﺩﻳﻨﻲ بالإﺿﺎﻓﺔ ﻟﻠﺘﻤﺎﺳﻚ الإجتماعي ﺑﻴﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻴﻦ.