محامي يكشف عن إنتهاء أجل المحكمة الدستورية

كشف المحامي الرضي آدم، عن انتهاء أجل المحكمة الدستورية أمس مما يعني أن البلاد دخلت في مرحلة الفراغ الدستوري بالنسبة للمحكمة الدستورية.

قانون المحكمة الدستورية لعام 2005 نص على تجديد ولايتها كل سبع سنوات وقال الرضي: تم تشكيل المحكمة الدستورية في يناير من العام 2013.

ولفت الرضي، إلى أنّ ان الوثيقة الدستورية نصت على أن يتم تشكيل المحكمة الدستورية عن طريق مجلس القضاء الأعلى ولكن حتى الآن لم تتم إجازة قانونه. وأردف: البلاد دخلت في مرحلة الفراغ الدستوري بالنسبة للمحكمة الدستورية.

تحت شعار ترقية العمل الإداري.. إدارة التعليم الخاص بمدينة بحري تقيم دورة تدريبية خاصة لمديري المدارس بمحلية بحري

أقامت إدارة التعليم الخاص بمحلية بحري دورة تدريبية خاصة لمديري المدارس تحت شعار {ترقية العمل الإداري} في الفترة من 11 يناير حتى 13 يناير بمدرسة زايد الخير الخاصة أساس بالحلفايا.

حيث تناولت الدورة عدة محاور منها التعليم الإيجابي لتعديل السلوك والفرق بين المدير والقائد وإدارة الوقت ووضع الخطة التشغيلية المتمثلة في عمل المدير اليومي، والمدير وموجه مقيم.

هذا وقد أدلى الأستاذ موسى شنة موسى، مدير التعليم بأن هذه الدورة تعتبر الأولى في خطة إدارته الرامية إلى تدريب جميع الكوادر التربوية في المحلية وأضاف بأن الإدارة بصدد إقامة ورشة خاصة بالمناهج وذلك في إطار البرنامج العام الذي إنتظم البلاد بشأن تعديل وتغيير المناهج.

مفاجأة | جمعية إخوانية بالسودان تمتلك منجماً للذهب

كشفت تحقيقات سودانية أن جمعية “القرآن الكريم”، التي صادرتها اللجنة المعنية بتنفيذ قانون “تفكيك نظام الإنقاذ” الإخواني، تمتلك منجما للذهب في ولاية نهر النيل شمالي العاصمة الخرطوم، وذلك في مخالفة للأنشطة القانونية.

وكانت السلطات الإنتقالية السودانية أقرت قانون “تفكيك نظام الإنقاذ” الذي يقضي بحل حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس السوداني السابق عمر البشير، ومصادرة أمواله وتعليق النشاط السياسي لرموزه، في شهر نوفمبر الماضي.

وقال عضو اللجنة وجدي صالح، الأحد، إنهم يحققون في “بلاغات جنائية تتعلق بخيانة الأمانة” بحق جمعية القرآن الكريم التي تبين أنها “تعمل في التنقيب في مجال الذهب منذ فترة ليست بالقصيرة”.

وأوضح صالح أن جمعية القرآن الكريم ظلت منذ تأسيسها تتلقى أموالا من الدولة حتي سقوط نظام الإنقاذ في السودان، وهو النظام الذي جاء عقب الانقلاب الذي قاده البشير على السلطة الشرعية المنتخبة في السودان في 30 يونيو عام 1989 واستمر في الحكم لثلاثة عقود.

وأشار إلى أن الجمعية تمتلك “مبنى متعدد الطوابق، بالإضافة لفندقين، وما يقارب من 100 سيارة، ودعما من ديوان الزكاة، وآليات تستخدم للتنقيب عن الذهب”.

ومن المفترض أن تعمل الجمعية في الأنشطة الدعوية المتعلقة بتحفيظ القرآن وتدريس علومه، دون الانخراط في أنشطة تجارية أو أي نشاط يخالف الهدف الذي أنشأت من أجله الجمعية.

تفكيك بنية نظام البشير

ويعمل السودان حاليا على تفكيك مجمل البنية السياسية وشبكة علاقات القوى التي بناها ما يعرف بنظام الإنقاذ.
وينص قانون “تفكيك نظام الإنقاذ” على حل حزب المؤتمر الوطني الحاكم في عهد البشير، وحذفه من سجل التنظيمات والأحزاب السياسية في السودان، فضلا عن حل مجمل الواجهات التي كان يستخدمها والمنظمات الأخرى التابعة له أو لأي شخص أو كيان مرتبط به.

ويقر القانون العزل السياسي بحق من يسميهم “رموز نظام الإنقاذ أو الحزب” بمنعهم من ممارسة العمل السياسي لمدة لا تقل عن عشر سنوات.

وتضمن القانون مصادرة ممتلكات وأصول الحزب لتصبح ملكيتها تابعة لحكومة السودان، وفق ما تقرره لجنة خاصة في هذا الصدد. وأعطى القانون هذه اللجنة حق الملاحقة القانونية ومصادرة الممتلكات وتحديد طريقة التصرف بها.

وحدد القانون من يقصدهم بتعبير “رموز المؤتمر الوطني” بأنهم “أي شخص شغل منصبا فيما يسمى “مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني” أو أي شخص كان عضوا بمجلس شورى الحزب أو عضوا بالمجلس القيادي للحزب بمن فيهم من شغلوا منصب رئيس الجمهورية أو نائب رئيس الجمهورية أو رئيس المجلس التشريعي أو وال أو وزير اتحادي أو ولائي أو مدير لجهاز الأمن أو نائب عام أو نقيب للمحامين أو رئيس للقضاء أو للمحكمة الدستورية لجمهورية السودان إبان نظام الإنقاذ”.

ولا يقتصر القانون على استهداف هياكل الحزب السياسية، بل يتعداها إلى ملاحقة نفوذ الحزب في الاتحادات المهنية والمؤسسات الحكومية والقضائية والمنظمات الثقافية وشركات القطاع العام أو المؤسسة بقانون خاص.

“يونسيف” تصل كاودا وتقدم إعانات تعلمية لـ{800} طفل بعد سنوات من الغياب

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، وصول إمدادات تعليمية لأول مرة بعد غياب لنحو عشر سنوات إلى مدينة كاودا التي تسيطر عليها الحركة الشعبية – شمال، مما يساهم في تمكين {800} طفل من التعلم من جديد.

وقالت المنظمة انه ومن خلال التعاون بين اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي في السودان وجنوب السودان، تم نقل جميع المستلزمات التعليمية بما في ذلك حقائب الادوات المدرسية، من جنوب السودان عبر الحدود ما يسهم في تمكين الأطفال في كاودا من مواصلة تعليمهم، كما سيساعد في إعادة الحياة بصورة طبيعية في ظل الظروف الصعبة التي تواجهها المنطقة.

وقال بيان ليونسيف، “عدة سنوات من الصراع في جنوب كردفان تركت العديد من الأطفال ضعفاء و لا يذهبون إلى المدارس وبحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة”.

واضاف البيان، “مؤخراً، أصبحت جنوب كردفان من المناطق التي يمكن الوصول إليها وذلك نتيجة لحوار سلام مستمر ووقف مؤقت للعنف.

خلال الأشهر المقبلة، تخطط اليونيسف وشركاؤها لتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية في المناطق التي يمكن الوصول إليها حديثاً، بما في ذلك كاودا، من خلال قوافل تمر عبر الحدود مزودة بإمدادات من جنوب السودان”.

ونوه البيان إلى انه تم تحديد التعليم بإعتباره أحد الإحتياجات الرئيسية والأولوية بالنسبة للمجتمع في كاودا، وبالتالي إستجابة لذلك، تخطط اليونيسف لتوزيع اللوازم المدرسية والألعاب لأكثر من 6000 تلميذ، تحتوي كل مجموعة مدرسية على حقيبة و دفتر وأقلام رصاص وأقلام تلوين.

واضاف “ستساهم كل هذه الإمدادات في توفير مناخ جيد للتعليم خلال الأيام المقبلة، كما ستعمل اليونيسف مع وزارة التعليم الإتحادية والولائية على ضمان توفير خدمات تعليمية جيدة على المدى الطويل في المنطقة، وسيضمن ذلك وصول التعليم للجميع وبصورة عادلة ومنع خروج الأطفال من المدارس وغيره من الإضطرابات التي قد تحدث في التعليم”.

مصادر أمنية | تورّط كتّاب وفنّانين وصحفيّين في قمع مظاهرات سبتمبر 2013

قالت مصادر حكومية وأمنية سودانية رفيعة أمس الأحد إن لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد وإسترداد الأموال في البلاد، شرعت في تصنيف ملفات فساد مالي وإداري تمهيداً لإصدار قرارات بشأنها.

وأضافت المصادر المتطابقة، إن الملفات أظهرت تلقي عدد من المؤسسات والشخصيات إمتيازات وتمويلاً من الخزانة العامة للدولة بجانب إعفاءات جمركية.

وأكدت أن عدداً من الملفات سيتم تحويلها إلى النائب العام لإرتباطها بقضايا جارٍ التحقيق فيها.

وأشار أحد المصادر الأمنية، رفض الإفصاح عن اسمه، إلى وجود تقارير أظهرت تقلد رؤساء تحرير صحف وكتاب وفنانين، عضوية لجان أمنية ولائية أشرفت على إحتواء الإحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس المخلوع البشير في سبتمبر 2013.

وزاد “عدد من الأسماء سيجري التحقيق معها في جريمة قتل المتظاهرين في 2013، من بينها رؤساء تحرير وكتاب وفنانون”.

وكان عشرات المتظاهرين السودانيين قتلوا في غضون أيام قليلة في إنتفاضة سبتمبر 2013 خلال إحتجاجات أطلق شرارتها خفض الدعم الحكومي للوقود والخبز، واعترفت السلطة البائدة بأن عدد القتلى بلغ (85) شخصاً لكن جماعات حقوقية قالت إن نحو (200) متظاهر لقوا حتفهم برصاص النظام.

تكوين لجنة متخصصه لحصر ما صرفه فتى الإنقاذ المدلل

تكوين لجنه متخصصة لحصر ما صرفه فتى الإنقاذ المدلل “الوالي” من أموال بنك الثروة الحيوانية في نادي المريخ وتحريك أمور ومرتبات أعضاء حزب المؤتمر الوطني.

التقديرات الأولية أن ما نهب من بنك الثروة الحيوانية منذ عام 2001 وحتى 2017 يقدر بملياري دولار على النحو التالي:
– مليار وستمائة مليون دولار مصروفات حزب المؤتمر الوطني المنحل.

– أربعمائة مليون دولار مصروفات نادي المريخ خلال 13 عاما.

فصل عوض حاج علي من جامعة النيلين

أصدر مدير جامعة النيلين البروفيسور محمد الأمين أحمد قراراً بفصل مدير الجامعة السابق البروفيسور إمتياز عوض حاج علي، من كلية الحاسوب وتقانة المعلومات، إعتباراً من السبت 11 يناير 2020م.

وجاء في حيثيات القرار رقم (11) أنه عملاً بأحكام المادة 16 أ من قانون جامعة النيلين لسنة 1995 وإشارة للقرار الإداري رقم 34 لسنة 2019م يتم إلغاء استبقاء البروفيسور عوض حاج علي بكلية علوم الحاسوب وتقانة المعلومات وذلك اعتباراً من تاريخه الموافق 11 يناير 2020م.

وكشف فيلم وثائقي بثته قناة العربية مساء الجمعة تحت عنوان (الأسرار الكبرى.. جماعة الإخوان)، بعض الأصوات المنادية من النظام السابق لقمع المتظاهرين بالقوة. وقال عوض حاج علي أحد القيادات البارزة في التنظيم السابق: (هذه ليست مظاهرات، هذه حركات عسكرية ويجب التعامل معها تعاملاً عسكرياً، يعني مجموعة صعاليك، صعاليك في الإنترنت والواتساب، ويا إخوان يجب أن يفهم الناس المعركة بفهمها الصحيح وفهمها الصحيح هو يجب ألا يراودنا أي نوع من التعاطف أو التراجع أو التنازل).