قصة 32 ديسمبر في السودان؟

أوضح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشرطة السودانية، اللواء حسن حامد، حقيقة الحادثة، قائلاً: إن الصورة عبارة عملية تعديل “فوتوشوب” تمت على صورة جواز آخر.

وأضاف بأنه لا علاقة للشرطة بالختم المصاحب للجواز المتداول، ولا بالإجراء المذكور، وأنه لم تجر معاملة على هذا النحو إطلاقاً.

المؤتمر الشعبي يكشف أخطر الأسرار عن فض الإعتصام

كشف الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي إدريس سليمان، معلومات خطيرة عن أحداث فض اعتصام القيادة العامة بالخرطوم.

وقال إدريس في مؤتمر صحفي لحزبه أمس الثلاثاء: (أن جهات داخل الحكومة الإنتقالية وقوى التغيير شاركت في فض الإعتصام، ومنهم من كان ينادي بالخارج إلى ضرورة فض الإعتصام ومنهم من وافق عليه ومنهم من يريد أن يتاجر بدماء الشهداء).

وأضاف: (آخرون كانوا يعلمون بفضه لكنهم سكتوا واكتفوا بطي خيامهم وسحب عضويتهم، ولم يبلغوا أبناء الشعب السوداني بأنهم سيقتلون شر قتلة).

مركز تجسس على هواتف المواطنين في قلب الخرطوم!

كشف الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي إدريس سليمان، عن معلومات خطيرة حول التجسس على هواتف المواطنين.

وقال إدريس، في مؤتمر صحافي لحزبه أن دولة صغيرة قامت بإنشاء مركز مزود بأجهزة حديثة وسط الخرطوم للتجسس على هواتف السودانيين.

وأشار إلى أن سيادة البلاد مستباحة. وأضاف: (نعرف أسماء من يديرون هذا العمل بالخرطوم). وأعلن سليمان عن تشكيل غرفة عمل إستراتيجية في بعض عواصم الدول الغربية والعربية لتشكيل مستقبل السودان مؤكداً أن الشعب السوداني الذي صنع الثورة قادر على تشكيل مستقبله.

إفادة من مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص عن المدرسة التركية

دحض الأستاذ موسى شنة موسى، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص ما جاء في تقرير موقع (سودان اندبندنت) حول ما أثير عن مدرسة وقف المعارف التركية.

مدير التعليم الخاص قال في إفادة – تحصلت برق السودان – على نسخة منها، أنه قد قام بزيارة إلى المدرسة المذكورة بكافوري وذلك للتحقق في صحة ما ورد في الإنترنت حول ما يشاع ان مسؤولاً من المدرسة التركية قام بمنع تلاميذ المدرسة من الإحتفال بأعياد ثورة ديسمبر المجيدة وان معلما تركيا منع التلاميذ من انشاد وترديد هتافات الثورة.

موسى، على حسب إفادته أعلن بأن ما نشر عاري من الصحة تماماً، وأفاد أيضاً بأن الإحتفالات التي تم ذكرها كانت جرت يوم 19 ديسمبر واقامها أطفال الروضة بالمدرسة وأنهم انشدوا كل الأناشيد الوطنية وهتفوا بنفس روح الثوار ومشاركتهم إدارة المدرسة و المعلمين والمعلمات سودانيين وأتراك. وأضاف موسى: ” تأكد لي من خلال إطلاعي على العديد من الفيديوهات والصور أن ما ذكر في الصحة غير صحيح على البت”.

وأضاف شنة، “وأننا سبق وتحرينا حول ما شاع عن أطباء اتراك قاموا بإجراء كشف للتلاميذ بتعريتهم ولمسهم في المناطق الحساسة. واتضح لنا عكس ذلك واستدعينا كاتب المقال في الفيسبوك واقر بأنه استعجل الحديث واعتذر (على حد قوله)”.

وأضاف “إن ما يكتب بشأن المدرسة التركية يسئ للعلاقة الطيبة بين السودان وتركيا خاصة في إطار التعاون بين البلدين في مجال التعليم. ونرجو من الذين يكتبون مثل هذا الكلام الرجوع إلينا للتحقق قبل النشر فالمدرسة التركية تقع تحت دائرة اختصاصنا قبل أي جهة”.