قال محامي المخلوع البشير، الأحد، إن البشير، فوجئ بتغيير النيابة إستجوابه من قضايا تتعلق بدارفور إلى طلب شهادته حول قضية تتعلق بأحد المتهمين من رموز حكومته.
وأضاف الحسن، أن البشير لا يعرف حتى اللحظة متى سيتم إستجوابه حول قضايا دارفور.
شرعت الحكومة في تطبيق قرار زيادة أسعار الوقود التجاري الذي يصل فيه سعر اللتر (28) جنية، أي تم بحجة رفع الدعم الذي لا يوجد اصلا كما جاء في الموازنة التي قدمها وزير المالية البدوي للعام 2020، واعترض عليها الحزب الشيوعي مع قوى الحرية والتغيير وتم التأكيد على ضرورة قيام المؤتمر الاقتصادي الذي يبت حول المنهج الاقتصادي الذي تتبعه الحكومة الانتقالية انحيازا لتطلعات وامال الجماهير في حياة كريمة ونهوض الوطن.
خرقت وزارة المالية الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير، وشرعت عمليا في تطبيق شروط صندوق النقد الدولي الذي يعتبر رفع الدعم وتبني سياسات السوق الحر التي دمرت اقتصادنا لأكثر من 50 عاما للتعاون مع السودان.
قرار زيادة اسعار البنزين بالضرورة يؤدي لزيادة معظم اسعار السلع، وزيادة معدلات التضخم، مع الارتفاع المستمر للأسعار وتجاوز الدولار 100 جنية، وتواصل أزمات الرغيف والوقود، وكانت من أسباب ثورة ديسمبر 2018.الزيادات في أسعار الوقود، أضافة للانتفاضات والهبات السابقة في 2012 و2013 ويناير 2016، التي قادت للتراكم النهائي الذي أطاح براس النظام وجاء انقلاب اللجنة الأمنية لقطع الطريق امام استكمال مهام الثورة.
اننا نوكد التالي:
– رفض الحزب لزيادة أسعار الوقود والخبز وزيادة الضرائب وتوصيات صندوق النقد الدولي ونطالب بالالتزام بما تم التوصل اليه مع قوى الحرية والتغيير.
– البديل لسياسة الزيادات، هو وضع الدولة يدها على شركات الجيش والامن والدعم السريع وتبعيتها لوزارة المالية، ودخول الدولة في انتاج الذهب والصمغ العربي. الخ، والتقليل من استيراد السلع الكمالية وزيادة الضرائب عليها، وتفعيل قانون الرقابة على الأسعار والنقد الأجنبي، ووقف تهريب الوقود والذهب والدقيق وإصدار قوانين صارمة لمواجهته، وخفض نفقات الامن والدفاع وزيادة ميزانية التعليم والصحة والتخطيط الاقتصادي ودعم الإنتاج الزراعي والصناعي والخدمي لخدم مصالح البلاد وإزالة الضائقة المعيشية عن المواطنين اما دون ذلك، ستؤدي زيادة الأسعار لتفاقم الازمة، وإعادة انتاج سياسات النظام البائد الاقتصادية، مما يخدم مخطط نسف الفترة الانتقالية.
اننا ندعو الى أوسع جبهة جماهيرية لمناهضة ومقاومة سياسة رفع الأسعار من النقابات ولجان المقاومة وكل جماهير الشعب السوداني
المكتب السياسي -الحزب الشيوعي السوداني ١٦ فبراير ٢٠٢٠م
هيمن كُتاب المغرب العربي على فروع جائزة الطيب صالح، للإبداع الكتابي في السودان في دورتها العاشرة التي اختتمت أعمالها هذا الأسبوع.
وفاز بالمركز الأول المغربي عبد الباسط زخنيني، عن رواية (الغراب) بينما جاءت بالمركز الثاني الليبية غالية يونس الذرعاني، برواية (قوارير خاوية) وحل ثالثاً المغربي السعيد الخيز، عن رواية (ابن الصلصال).
وفي فرع القصة القصيرة، فازت بالمركز الأول المغربية فتوى أحمد الحمري، عن المجموعة القصصية (ليلة تجلي)، وجاءت بالمركز الثاني اللبنانية رجاء عبد الحميد نعمة، عن مجموعة (عاشقات سوقطرة)، فيما حل السوداني شاذلي جعفر شقاق، بالمركز الثالث عن مجموعته (كشاكش على ثوب الشفق).
وفي فرع الدراسات النقدية والذي كان موضوعه هذا العام ”السرد النسوي“ فاز بالمركز الأول العراقي فيصل صالح القصيري، عن دراسة (أنثوية السيرة الذاتية/قراءة في سيرة فدوى طوقان الذاتية).
وجاء بالمركز الثاني المصري محمود فرغلي علي موسى، عن دراسة (كتابة الذات وشعرية المقاومة – رضوى عاشور نموذجاً) بينما حل بالمركز الثالث العراقي عبد الكريم يحيى الزيباري، عن دراسة (شهرزاد العواصم العربية – سوسيولوجيا السرد النسوي).
تحمل الجائزة إسم الروائي السوداني الطيب صالح، (1929-2009) وأطلقتها شركة (زين) إحدى شركات الإتصالات بالسودان في الذكرى الأولى لرحليه.
وقال الناقد السوداني مجذوب عيدروس، الأمين العام للجائزة في حفل إعلان وتوزيع الجوائز بقاعة الصداقة في الخرطوم ”هذه الدورة هي دورة إستثنائية بإعتبارها الدورة العاشرة لهذه الجائزة التي تحمل إسم عبقري الرواية العربية، الطيب صالح، الذي هو عندنا رمز للإنسان السوداني في بساطته وتواضعه وعمقه في آن واحد“.
وأضاف ”دورة هذا العام حفلت بأعلى نسبة في المشاركات إذ بلغت 746 عملاً، توزعت بين الرواية والقصة القصيرة والدراسات حول الكتابات النسوية، بلغت الروايات 392 رواية، والمجموعات القصصية 300 مجموعة، و54 دراسة نقدية“.
وكرمت الجائزة في دورتها العاشرة الأكاديمي السوداني مالك بدري.
تم إستجوابه حول علاقة بعض النافذين بأموال الحركة الإسلامية وإرتباطها ببعض العناصر الإرهابية الدولية.
إستدعت نيابة مكافحة الفساد والتحقيقات المالية الأحد الرئيس المخلوع عمر البشير، لإستجوابه في البلاغ رقم (٧) ٢٠٢٠م المدون تحت المواد (٣٥) غسيل أموال والمادة (٤) فساد والمادتين (٦) (٧) ثراء حرام ومشبوه والمادة (١٧٧/ ٢ ق. ج) والمادة (٢٩) اجراءات مالية ومحاسبية حول تصرف الحكومة السابقة في نصيبها في شركة موباتيل للإتصالات وبيعه للشركة الكويتية وبمنح ترخيص مشغل الشبكة الثانية لشركة (أم. تي. أن)، كما تم إستجوابه حول علاقة بعض النافذين بأموال الحركة الإسلامية وإرتباطها ببعض العناصر الإرهابية الدولية.
يذكر أن البلاغ تم فتحه بناءً على تقارير واردة من جهاز المخابرات العامة.
حلقت طائرة إدارية إسرائيلية عبر الأجواء السودانية، لأول مرة في التاريخ، عقب اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا في وقت سابق من هذا الشهر مع رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الاحد، أن طائرة إسرائيلية أقلعت من مطار بن غوريون في اللد قرب تل أبيب (مركز) مطلع الأسبوع الماضي إلى مطار كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، وعادت إلى مطار بن غوريون مرورا عبر أجواء #السودان.
ويأتي ذلك بعد اجتماع نتنياهو، وعبد الفتاح البرهان، الذي أعلن فيه أن دولته ستسمح للطائرات الإسرائيلية بالطيران فوق مجالها الجوي باستثناء شركة ’إل عال’ الإسرائيلية.
وأضافت الصحيفة أن عدة طائرات إسرائيلية كانت في طريقها إلى إسرائيل أو أقلعت منها حلقت عبر الأجواء السودانية في الماضي، ولكن كان عليها التوقف في العاصمة الأردنية عمان أو في مطار آخر حتى لا تسجل الرحلة باعتبارها “رحلة إسرائيلية”.
وتجدر الإشارة إلى أن الطائرة الإدارية التي عبرت الأجواء السودانية، الأسبوع الماضي، لا تحمل ترخيصا إسرائيليا، لكن قاعدتها الرسمية هي مطار بن غوريون في اللد قرب تل أبيب.
وأقلعت الطائرة من إسرائيل إلى الكونغو مساء الاثنين الماضي، وعبرت فوق قناة السويس وإريتريا وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، واستغرقت الرحلة قرابة الـ 7 ساعات، وفي رحلة العودة، أقلعت الطائرة من مطار كينشاسا، وعبرت أجواء جمهورية وسط إفريقيا والسودان ومصر، واستغرقت هذه الرحلة حوالي 5 ساعات ونصف.
وكان البرهان صرح خلال مؤتمر صحافي بعد اجتماعه مع نتنياهو أن “الصورة تغيرت بالنسبة للسودان بعد اجتماعي مع نتنياهو. وعقد اللقاء من دون شروط وبتنسيق مع واشنطن. وسيتم نشر نتيجة الاجتماع قريبا، وأهمها تحسين الاقتصاد. وستبحث الحكومة في قضية التعاون وبعد ذلك ستطلع إسرائيل”، مشيرًا إلى أنه “إذا لم تكن نتائج للمحادثات مع إسرائيل، فيجب علينا إيقافها”.