بنيامين نتنياهو عن العلاقات السودانية الإسرائيلية

سيلتئم هذا الأسبوع فريق إسرائيلي سيعمل على بلورة خطة لتوسيع رقعة التعاون بين السودان وإسرائيل. هذا ما إتفقت عليه مع رئيس مجلس السيادة السوداني حيث الغاية من ذلك هي التوصل في نهاية المطاف إلى إحلال التطبيع وإلى إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسودان.

حميدتي: إنتشار عصابات النيقرز له علاقة بالدولة العميقة.

قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وقائد قوات الدعم السريع حميدتي، “أن عصابة النيقرز مبرمجين ولديهم أشخاص مسؤولين منهم وقاعدين يتموا بيهم شغل ويستفيدوا منهم، والمسؤول عنهم تم القبض عليه وأودع السجن بعد أن سجل إعترافات”.

أبوهريرة حسين يفجر مفاجأت حول إعتقاله بـ(كوبر)

الوجبة (فول) في الإفطار وزبادي في الغداء و(مافي عشاء).

السلطات تفاجأت بأنني لا أمتلك حتى بطاقة (صراف آلي).

سمحوا لنا بقراءة (الدار) وجريدة سياسية والإستماع للإذاعة.

البشير، داعبني قائلاً : (هل أنت هنا معتقلاً معنا أم مع الثوار).

وثيقة تكشف محاولات أردوغان للتسلل إلى السودان

كشف الموقع السويدي، “نورديك مونيتور”، عن أن الحكومة التركية تعمل على تعزيز التعاون الدفاعي التركي السوداني، الذي فقد قوته بعد الإطاحة بالرئيس السوداني المعزول عمر البشير، في أبريل 2019.

كما قال الموقع، أنه تم تمرير عملية الموافقة على إتفاقية التعاون في مجال صناعة الدفاع بين تركيا والسودان، الموقعة مع حكومة البشير، في عام 2017، من قبل حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان، على لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي في 5 فبراير 2020.

ووفقاً لنص الوثيقة، تركز على تحسين قدرات صناعة الدفاع من خلال تعاون أكثر فعالية في مجالات تطوير وإنتاج وتوريد وصيانة العتاد العسكري والدفاعي، فضلًا عن الدعم الفني واللوجستي وتقاسم وتبادل المعلومات، وفق للموقع السويدي، الذي قال إنه حصل على نسخة من وثيقة الإتفاق.

يتماشى الإتفاق التركي السوداني أيضًا مع الإتفاقات والتطورات الأخيرة التي تؤكد أن قطاع الدفاع التركي أصبح أداة لأنقرة لزيادة نفوذها وتعزيز وجودها في الدول الأجنبية.

بعد أحداث السودان في أبريل 2019، وصف الرئيس أردوغان، الإطاحة بالبشير، بأنه خطوة ضد تركيا، بينما إتهمت وسائل الإعلام التركية دولاً عربية بتنظيم إنقلاب السودان لتخريب العلاقات بين تركيا والسودان، ومع ذلك، لم يتردد أردوغان في مقابلة رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، في نيويورك على هامش الدورة 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2019 من أجل تحسين العلاقات الثنائية.

ووقعت الإتفاقية المكونة من 22 مادة، والتي تحدد إطار التعاون في صناعة الدفاع، 11 مايو 2017 في إسطنبول من قبل وزير الدفاع التركي آنذاك فكري إيشيك، ونظيره السوداني آنذاك اللواء عوض محمد أحمد بن عوف، وقدمت للبرلمان التركي للتصديق عليها في عام 2018 من قبل الرئيس أردوغان.

تنص الإتفاقية على أن الأطراف ستوفر “الظروف المناسبة للبحث والتطوير والإنتاج والتحديث المشترك لقطع الغيار والأدوات والمواد الدفاعية والأنظمة العسكرية والعروض الفنية والمعدات الفنية التي تتطلبها القوات المسلحة للأطراف”.

تغطي الصفقة أيضاً شراء سلع وخدمات صناعة الدفاع وبيع المعدات العسكرية والدفاعية المُنتجة من خلال مشاريع مشتركة إلى دول ثالثة وكذلك نقل التكنولوجيا، علاوة على ذلك، تؤكد المادة 4 من الإتفاقية، على أنه ينبغي للأطراف التركيز على “بيع أو شراء أو تبادل، بما يتماشى مع التشريعات ذات الصلة للأطراف، من فائض منتجات وخدمات صناعة الدفاع”، مضيفاً أنها ستساعد بعضها البعض في تبادل “علمي” والمعلومات الفنية والوثائق والمعلومات ذات الصلة بشأن معايير صناعة الدفاع.


تبين انه ليس ماركسياً ويعمل مستشاراً لدى مركز إخواني يديره عزمي بشارة فألغيت ندوته..

الشيوعي: لبناني يعمل مع الإخوان وقطر خدعنا

ألغى الحزب الشيوعي السوداني محاضرة لـ “جلبير الأشقر” اللبناني بعد أن تبين له عدم انتمائه للفكر الماركسي.

وقال الحزب في تعميم صحفي “إن الأشقر يعمل مستشاراً لدى مركز إخواني يديره عزمي بشارة، وتموله قطر”.

وأضاف البيان ان الأشقر، عمل أيضا في وقت سابق مستشاراً للجيش البريطاني.

وأكد الحزب أنه ألغى محاضرة اللبناني بعد أن تبين له تلقيه معلومات مغلوطة عنه عقب إستقباله بدار الحزب والإتفاق معه على محاضرة عن التحديات التي تواجه الثورات.

حميدتي يخرج من صمته ويكشف تفاصيل مثيرة

قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي وقائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، أن الشعب السوداني يعاني من الأزمات الإقتصادية الحالية وتأسف على المواطنين وهم يمشون بأرجلهم بسبب غياب المواصلات والنقص الحاد في المحروقات والوقوف في الصفوف.

وأشار إلى أن الأزمة الاقتصادية هي التي غيرت النظام السابق. وأبدى حميدتي، تعاطفه مع معاناة الشعب وبشر بأن الأزمة ستنفرج قريباً. وأكد أنهم في المجلس السيادي جاهزون لمساعدة مجلس الوزراء في حل المشاكل الإقتصادية.

وقال حميدتي، خلال لقاء خاص بقناة سودانية24 مساء السبت أن تعافي الاقتصاد يحتاج إلى موارد، وأرجع ارتفاع اسعار الدولار والذهب إلى المضاربات وقال إن الدولار يفترض أن لا يتجاوز الثلاثين جنيهاً.

وكشف أنهم حذروا في اجتماع مشترك للسيادي ومجلس الوزراء والحرية والتغيير من حدوث أزمات قد تؤدي إلى إنهيار الفترة الانتقالية. وإتهم أصوات داخل قوى الحرية والتغيير بالتسبب في الأزمة الإقتصادية، وقال: (بعض الأشخاص في الحرية والتغيير حاربوا كل الدول التي ساعدتنا وظلوا يشتموا فيها ليل نهار).

وأضاف: (السعودية والإمارات هم الوحيدون الذين دعموا بمبلغ اثنين مليار دولار ونصف ووديعة 500 مليون دولار لبنك السودان المركزي وبرغم ذلك تعرضوا لسوء الحديث من بعض الجهات).

ودعا الفريق أول حميدتي، لعقد ميثاق شرف بين أطراف الفترة الانتقالية يتم فيه الاتفاق على مصلحة البلاد وتصفية الضمائر وهاجم بعض الأصوات داخل أحزاب الحرية والتغيير التي تهدد الفترة الانتقالية بإنتقادها للعسكريين.

وأقر حميدتي، بأن روح الشراكة التي كانت سائدة بينهم والحرية والتغيير غير موجودة حالياً لكنه أكد أن الإرادة متوفرة لتجاوز المرحلة. وأكد دقلو بأن العسكريين شركاء في التغيير، وقال: (لكن الآن ليس هناك شراكة حقيقية والافضل أن يخرجونا من المجلس، ونحن لو عائق مستعدين نرجع ثكناتنا).

وكشف حميدتي، عن تجاوز نقاط الخلاف مع مجلس الوزراء بشأن قضايا السلام، وقطع بعدم ظهور أي خلاف داخل مجلس السيادة بين العسكررين والمدنيين. وأضاف أن موقفهم ثابت بشأن عدم تمديد الفترة الإنتقالية، وأن هناك أشخاص لايريدون الديمقراطية ويسعون لتمديد الفترة الانتقالية لعشر سنوات.

وحذر حميدتي، دعاة المسيرات المليونية ومحاولاتهم للانقلاب على الثورة وقال: (لن نسمح بأي انقلاب على حكومة الثورة وقد تواثقنا على ذلك). واصفاً الداعين لمليونية تفويض القوات المسلحة بالثورة المضادة وأعداء الشعب، وأضاف: (نقول لأصحاب الدعوات لمليونية تفويض القوات المسلحة خاب فألكم ولن نسمح بإنقلاب).

وأكد النائب الأول أن الصراعات التي حدثت في عدد من ولايات السودان ورائها أيادي خبيثة لها أجندات سياسية تسعى لزرع الفتنة والفوضى مثل الصراع بولاية غرب دارفور الجنينة وأعلن دعمهم لمحاسبة المسؤولين عن طريق إنفاذ القانون وأشار لإسنادهم لإجراءات النائب العام الذي يتولى الملف. ونفى حميدتي في حديثه وجود أي قوات تابعة للدعم السريع بليبيا وقال إن ذلك معروف بإعتراف طرفي الأزمة في ليبيا.