الكويت تعلن جاهزيتها لدعم الحكومة الإنتقالية

إلتقى د. عبدالله، حمدوك رئيس الوزراء على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن اليوم رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حيث تطرق اللقاء للعلاقات الثنائية المتميزة وسبل دعم آفاق التعاون المشترك.

وتقدم د. عبدالله حمدوك، بالشكر للكويت ومواقفها تجاه السودان والتي ظلت تعبر دوماً عن رسوخ علاقات الأخوة والصداقة بين البلدين.

وأشاد رئيس الوزراء الكويتي بالتغيير الذي حدث بالسودان مبدياً استعداد الكويت للإسهام في إستقرار السودان  ودعم الحكومة الإنتقالية لتنفيذ برنامجها وتحقيق أولوياتها التي يأتي في صدارتها تحقيق السلام بالسودان.

وأكد رئيس الوزراء الكويتي حرص بلاده على تفعيل آليات التعاون الثنائي بين البلدين ودعا إلى تفعيل عمل اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين.

مشاركة السودان في إجتماعات محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية

عيسى عثمان شريف، وزير الزراعة والموارد الطبيعية

شارك السودان في إجتماعات الدورة 43 لمجلس محافظي الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، والتي عقدت بالعاصمة الإيطالية روما، برئاسة المهندس عيسى عثمان شريف، وزير الزراعة والموارد الطبيعية.

فتح ملف خطير للرئيس المعزول

تتجه النيابة لفتح تحقيق جديد مع الرئيس المعزول عمر البشير، في ملف ممتلكات وعقارات مسجلة باسمه، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر مطلعة على الملف.

وقال مصدر نيابي للصحيفة إن النيابة بصدد بدء التحقيق مع البشير من داخل سجن كوبر، في عقارات وممتلكات في أحياء راقية بالخرطوم، إبان توليه منصب رئيس البلاد. وأضاف: “النيابة جمعت ملفا بأملاك البشير، وستشرع في تحقيقاتها والتقصي عن مصادر أمواله، وسيواجه قانون: من أين لك هذا”. وكانت نيابة الفساد أمرت مسجل عام الأراضي بمدها بالعقارات والأصول التي يملكها البشير وأسرته، والتحقيق في أرصدته في جميع البنوك بالبلاد.

السوداني الدولية تتحول لشركة مساهمة عامة برأس مال (50) مليون جنيه

قرر مجلس إدارة شركة الدستور للصحافة والنشر التي تصدر صحيفة السوداني الدولية وبعد أن وقف على تقرير رئيس مجلس الإدارة والمدير العام الأستاذ محجوب عروة، الذي عكس للمجلس الطفرة الهائلة في نسب حجم التوزيع والإعلان للصحيفة عقب صدورها مؤخراً بسبب التجاوب الواسع من الجمهور والمعلنين.

وبحسب صحيفة السوداني الدولية، فقد قرر المجلس تحويلها إلى شركة مساهمة عامة ورفع رأسمالها الى 50 مليون جنيه “خمسين مليار بالقديم”، قيمة السهم الواحد مائة جنيه حتى تتاح الفرصة لأكبر عدد من المساهمين من الجمهور فيتحقق حلم الكثيرين في مؤسسة صحفية وإعلامية كبرى تصنع تاريخاً وتحقق مستقبلاً عظيماً لصناعة الصحافة والإعلام لأول مرة في تاريخ السودان، أسوة بكبريات المؤسسات الصحفية والإعلامية سيما وان الصحافة السودانية لها تاريخ عريق لأكثر من مائة عام وسبقت العديد من المؤسسات الصحفية والإعلامية الإقليمية والدولية، وحان الوقت بعد ثورة ديسمبر العظيمة أن تواكب هذا الحدث الذي إحترمه العالم.

صور مأساوية لأسود جائعة ومدير حديقة القرشي يكشف التفاصيل

حمل مدير حديقة القرشي الأستاذ بدر الدين سليمان، شرطة الحياة البرية مسؤولية تردي صحة الأسود بالحديقة بإعتبارها المسؤولة مباشرة عن جلب اللحوم لها وعلاجها ونظافتها وحمايتها.

وأكد بدر الدين، في مداخلة بأحدى المجموعات على تطبيق (واتساب) أن إدارة الحديقة مجرد راعية فقط وتقوم بالمصروفات الإدارية، كاشفاً عن مخاطبتهم بصوة رسمية لمدير شرطة الحياة البرية عبد الله خليفة، منذ ثلاثة أشهر بإستبعاد الحيوانات آكلة اللحوم وترحيلها لأي جهة أخرى لأن شرطة الحياة البرية غير قادرة على إعاشتها ونظافتها.

وأضاف أنهم بصدد تغييرها لحيوانات عشبية وأليفة فقط، كاشفاً عن عدم تلقيهم أي رد حتى الآن.

وتداول ناشطون على وسائط التواصل الإجتماعي صوراً لأسود الحديقة وهي بحالة مزرية ويظهر عليها الإعياء والضعف بسبب الجوع، وطالبوا بإرجاعها إلى حظيرة الدندر الإتحادية.

الدكتور الربيعة: المملكة من أكبر الدول المانحة للسودان بمبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي

أكد المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن الروابط التاريخية المتينة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية السودان الشقيقة تجعل دعم السودان وشعبه أولوية ملحة، فقد كانت المملكة عبر تاريخ علاقتها ومازالت واحدة من أكبر الدول المانحة والداعمة للسودان الشقيق حيث قدمت ما يزيد على 1.2 مليار دولار أمريكي حتى عام 2019م.

جاء ذلك خلال مشاركته في إجتماع الطاولة المستديرة رفيعة المستوى حيال الإستجابة الدولية للوضع الإنساني ودعم خطة الإستجابة الإنسانية الخاصة بجمهورية السودان، التي نظمتها المملكة المتحدة ومملكة السويد ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (الأوتشا) في العاصمة البريطانية لندن.

وقدم الربيعة، شكره الجزيل على المبادرة الطيبة بعقد هذا الاجتماع الخاص بدراسة آليات الإستجابة الدولية للوضع الإنساني في جمهورية السودان الشقيقة وتسليط الضوء على الأولويات والفرص الملحة لعام 2020م في ظل الظروف الدقيقة والعصيبة التي تمر بها، مؤكدًا أن المملكة العربية السعودية تثمن جهود المملكة المتحدة ومملكة السويد ومعالي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، لتنظيمهم هذا اللقاء، متمنيًا للجميع التوفيق في الوصول إلى آليات تؤدي الى الحصول على أكبر قدر من التمويل لتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة للشعب السوداني، ودعم الحماية الاجتماعية والإصلاحات الاقتصادية لتجاوز تحديات الفترة الانتقالية.

وأضاف الربيعة، أنه إدراكًا من المملكة لحجم التحديات الاقتصادية والإنسانية والمُناخية والصحية التي يواجهها شعب السودان الشقيق، فلقد قامت وبالشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم السودان، وذلك بالإعلان بتاريخ 21 أبريل 2019م عن حزمة من المساعدات المشتركة بمبلغ ثلاثة مليارات دولار منها 500 مليون دولار أمريكي وديعة في البنك المركزي السوداني دعمًا لاقتصاده، وتخفيفًا على العملة السودانية، كما قامت المملكة برفع استثماراتها في القطاع الخاص وإيجاد فرص للعيش الكريم.

وأوضح معاليه أن خطة مركز الملك سلمان للإغاثة لعام 2020 اشتملت على تنفيذ عدد من الحملات الطبية في السودان، منها حملتان طبيتان لمكافحة العمى والأمراض المسببة له، بتكلفة 750 ألف دولار أمريكي، وحملتان طبيتان، الأولى لجراحة وقسطرة القلب بتكلفة مليون و 500 ألف دولار، والثانية لجراحة المسالك البولية بتكلفة مليون و500 ألف دولار، كما حرصت المملكة على توجيه الدعم للسودان في المجال الاقتصادي لتحقيق استقراره السياسي.

وختم الدكتور عبدالله الربيعة، كلمته مفيدًا أن المملكة تدعم الجهود الدولية لعقد مؤتمر المانحين للسودان في عام 2020م من أجل الوصول إلى أكبر قدر من التمويل لمساعدة شعبه على تجاوز هذه المرحلة العصيبة، كما أكد ان المملكة تدعم الاستقرار السياسي والأمني في السودان وتدعو المجتمع الدولي لدعم الجهود الإنسانية مع دعم التنمية للوصول إلى التعافي الاقتصادي.

خطة للسيطرة الإعلامية مع تصاعد الدعوات لإنتخابات مبكرة

حيث تم رصد تحركات جادة من حزب المؤتمر الوطني المحلول للسيطرة على قناة سودانية 24 بعد إغلاق قناة الشروق وقد رصدت تحركات جادة لنافذين في الحزب يمسكون بالملف الإعلامي وقد شرعوا في لقاءات سرية مع كوادر كانت تدير قناة الشروق واصبح الهدف المعلن قناة سودانية 24 بإعتبارها الأقرب للثوار بعد الإطاحة بالطاهر حسن التوم.

وقد وصف مراقبين أن الخطوة أيضا تعتبر إستباقية بعد أن قرر مالك القناة إعتماد كوادر إعلامية سودانية لها مواقف إيجابية مع الثورة لتتولى قيادة القناة في المرحلة القادمة للحفاظ على مصداقيتها وجماهيريتها و ضمان تماهيها مع الروح الثورية.

كما رشحت قوي الثورة في وقت سابق أسماء موظفين من داخل القناة لهم مواقف يحترمها الثوار كثيراً ويعتبرونهم أحق بالقيادة في هذه المرحلة إلا ان التنظيم السري للحركة الإسلامية رصد هذه التحركات مبكرا وقرر إستباق ذلك بإستبدال كوادره الإسلامية المعتدلة التي تقود القناة الآن (المدير إبراهيم، ونائبه منتصر، ومدير البرامج خليفة) بكوادر شبابية أشد قوة وإنضباط تنظيمي وتم تم ترشيح مدير الهندسة بقناة الشروق صالح أحمد، (مدير عام) وأمين الرياضة السابق بالمؤتمر الوطني ولاية الخرطوم هشام عز الدين، (مدير للبرامج) ومكاشفي، للتنفيذ.

وقد عقدت عدة إجتماعات إنتهت بتقديم هذه الأسماء لمالك القناة وجدي ميرغني، والضغط عليه للإطاحة بالحرس القديم وإعتماد هذه الكوادر التي ستطبق خط تحرير يطيح بالكوادر الثورية داخل القناة ويعمل على خلخلة الوضع وإحداث إنقسام في صفوف الثوار وتقديم الإسلاميين بشكل جديد يتماشى مع التغيير والمرحلة القادمة.

وفد الحركة الشعبية التفاوضي يلتقي بالبارونة كوكس ويعلن تمسك الحركة بوحدة السودان

إلتقي ظهر الجمعة الموافق 17 يناير 2020م نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس وفدها المفاوض ياسر عرمان، والامين العام ونائب رئيس وفدها المفاوض خميس جلاب، والفريق أحمد العمدة، رئيس هيئة الأركان العامة ومقرر وفد التفاوض بالبارونة كوكس، عضو مجلس اللوردات البريطاني ومجموعة السودان في مجلسي العموم واللوردات والمسئول التنفيذي لمنظمة القلب للإغاثة والمساعدات الإنسانية وقد ضم وفدها خمسة من موظفي مجلس اللوردات وإعلاميين بريطانيين وقد تناول الإتفاق الإنساني ووقف العدائيات الذي تم التوصل اليه والذي شرع الطرفان في تنفيذه وتشهد جوبا غدا إجتماع للالية المشتركة للتنفيذ التي تضم الطرفين وجنوب السودان وقد طالبت الحركة والبارونة كوكس ومنظمتها بدعم تنفيذ الإتفاق الإنساني والتوصل لحل نهائي للسلام ودعم مؤسسات الحكم الانتقالي.

تناول وفد الحركة الشعبية الإسراع بإنهاء الحرب وتوقيع اتفاق سلام يسكتمل واحد من اهم مطالب الثورة السودانية في دارفور والمنطقتين.

اكد ان الحركة الشعبية تري أن حق تقرير المصير لم يحقق السلام في المنطقتين والحكم الذاتي هو البديل مع إعطاء حق التشريع لسكان المنطقتين لمعالجة قضايا القوانين.

اكد الوفد ان الحركة الشعبية تدعو للعلمانية ولكن العلمانية لا يجب أن تكون شرطا لتحقيق السلام فعلاقة الدين والدولة يجب أن تحل في إطار المؤتمر الدستوري للوصول إلي مشروع جديد والعلمانية وحدها لم تجلب العدالة فنظام الابارتيد في جنوب افريقيا كان علماني، وان الثورة السودانية يجب أن تنتهي الي مشروع وطني جديد لبناء دولة حديثة قائمة علي المواطنة.

تناول الوفد ضرورة إعادة هيكلة القطاع الامني وبناء جيش وطني موحد بعقيدة عسكرية جديدة تعكس تركيبة وتنوع السودان وان محادثات جوبا هي فرصة لإعادة هيكلة القطاع الامني.

قد حضر اللقاء  اعضاء الوفد المفاوض كل من علي عبداللطيف، والدكتور محمد صالح محمد، ويوسف ياسين، وبدرالدين موسي، ويوسف ياسين من الوكالة السودانية للإغاثة وإعادة التعمير الجناح الإنساني للحركة الشعبية.

من جهة اخري فإن وفد الحركة الشعبية التفاوضي قد ناقش مع الوفد الحكومي الإتفاق الإطاري واحرز تقدم في كثير من القضايا الشائكة المتعلقة بالعملية السياسية علي المستوي القومي  ومستقبل المنطقتين.

بدرالدين موسي

الناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان