التعايشي: لا الطرف الحكومي ولا الاطراف الاخرى تراجعوا عن اي مما اتفقوا عليه من ملفات.
التعايشي: عملية التفاوض تجري في وجود مراقبين دوليين من امريكا، بريطانيا، تشاد، جنوب افريقيا، فضلا عن وجود الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.
التعايشي: الحكومة لديها مصلحة سياسية في تحقيق السلام خلال الفترة الانتقالية وانها في سبيل ذلك مستعدة لتقديم كل التنازلات دون اي شروط.
التعايشي: لا وجود لاي خلافات مع الجبهة الثورية حول دمج قوات الدعم السريع وملف الترتيبات الامنية لم يطرح حتى الان حتى تكون هناك خلافات بالخصوص.
التعايشي: لاوجود لخلافات مع الثورية بشأن تعيين الولاة والتعينات في الخدمة المدنية وما سيتم الاتفاق بشأنه في جوبا يعلو على اية اجراءات تتم في الوقت الراهن.
التعايشي: سعي الحكومة لتعيين ولاة واجراء تعينات في الخدمة المدنية لسد الفراغ وازالة التمكين.
التعايشي: إجراءات الولاة لم تنتهي حتى تؤثر على مجريات التفاوض وهي حال تمت لن تقطع الطريق امام التسوية السياسية.
التعايشي: تقدم كبير في جميع القضايا المطروحة وفي جميع المسارات بما يمكن الاطراف من اتمام عملية السلام خلال الفترة التي جرى تحديدها في منتصف فبراير.
التعايشي: ليس لدينا الرغبة في ان نقاتل الاخرين بعد ثورة ديسمبر اذا كانوا يطالبون بالحرية والعدالة.
التعايشي: لانرغب في سلام مكلفت او سلاما يقوم على اسس فوقية في اقتسام السلطة بقدرما نسعى الى سلام عادل ومرض ومستدام.
التعايشي: جميع المسارات ستنتهي الى سلام واحد وشامل.
التعايشي: لجنة تتألف من خبراء دوليين ووطنيين تعكف على وضع تصور لسلام موحد ببرتكولات تخاطب جميع المسارات.
رئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس يحيى: ليس هناك ما يدعو للقلق بشأن سير عملية التفاوض. والارادة السياسية متوفرة لدى جميع الاطراف.
الهادي إدريس: إتمام السلام سبكون مدخلا اساسيا لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والامني بالبلاد.
الهادي إدريس: ما يصدر من اراء من بعض مكونات الجبهة الثورية يجب ان يحترم.
الهادي إدريس: لا وجود لاي خلافات تنظيمية بين مكونات الثورية.
الهادي إدريس: لدينا مواقف تم طرحها في طاولة التفاوض في مسار دارفور من بينها ضرورة تمديد الفترة الإنتقالية، بجانب العودة إلى الإقليم.