
قد يستغربون البعض بإن الصادق المهدي منذ تكوين الحكومة وهو ينبح بالإنتخابات المبكرة والحقيقة هي ان المهدي، لا يريد أي إنتخابات بل وحزبه ليس جاهزاً لإنتخابات مبكرة و40 % من أعضاء حزب الأمة القومي تقدموا بإستقالاتهم منذ تكوين الحكومة وتم ملء خاناتهم بكوادر من الدفاع الشعبي و قوات دعم سريع.
كل أمنيات الصادق المهدي، دعم حميدتي، وبرهان وإعطائهم الشرعية وبعد تحقيق ما يريد سيكون الإمعة المطيع مثل ما كان مع المخلوع البشير.
إتفاق تم بين حزب الأمة القومي والمؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني المحلول لإقامة حراك شعبي موازيا لحراك الثورة وتمت تسميته (بالزحف الاخضر) بتحكم من جهاز المخابرات العامة والشرطة بالزياده لإفتعال الازمات والمشاكل القبيليه ويكونو ضاغطين من كلا الجهتين (جهة الأزمات وجهة حراك) وتم هذا الاتفاق داخل القصر بحضور برهان وبعد الاتفاق تم اعلان يوم 14 ديسمبر الزحف الاخضر وبعدها تمت الضربه القاضيه من الثوار بمليونيه أحياء الثورة 19 ديسمبر فأحبطتهم فخططو لي احداث رأس السنه وإفتعال الفوضي وأحداث الجنينه. ونفذو ما خططو له وتمت السيطرة عليه وكشفهم ربي.
وبعدها حددوا حراك للزحف الأخضر ف مدني وكان هذا الحراك مقصود به لجان المقاومة ليخرجو خارج إطار السلمية لإتاحة الفرصه لإعتقالهم وتبرير إعتقالهم بأنهم خرجو خارج السلميه ولكن كشفتهم لجان مدني بعدما سألوا ضابط الشرطة لماذا تسمحون لحزب محلول بالمسيره قال لهم الضابط لديهم تصديق وهذه كانت الكذبة كيف تعطون تصديق مسيره لحزب محلول؟؟.
الشرك القادم فمدينه الفولة بعدما إتصل الصادق المهدي، إلى الوالي واخبره ان 17 يناير القادم هنالك مسيره وجميع الولاة يعرفون الاتفاق الذكرته مسبقا.. الهدف اصبح واضحا لإشعال البلد لإعطاء الشرعيه للعسكر.
أكبر عدو لهذه الثورة هو حزب الأمة وحزب المؤتمر الشعبي وهو جزء لا يتجزأ من المؤتمر الوطني بل واصبحت لديهم كتائب من الدفاع الشعبي والأمن.
السؤال هو .. كيف لأحزاب في فترة إنتقالية إضافة كوادر عسكرية؟! لا بد من الولاة المدنيين وبسرعة






