صباح الخير يا وطن 🇸🇩 | عبدالله حمدوك نجم جديد في سماء واشنطن السياسية

فوجئ المراقبون للشؤون الأفريقية وشؤون المنطقة بتصريحات رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، وبيان الخارجية الامريكية الذي حمل لهجة إشادة عالية ومباشرة بشخصية حمدوك، حيث بدء الإرتياح الأمريكي لهذه الشخصية وأسلوبها بقيادة دفة الأمور في السودان.

عقب إجتماعات عقدها السيد حمدوك مع ممثلين من وزارة الخارجية والكونغرس يبدو أنه يجد الآن أذان صاغيه في الولايات المتحدة، أعلن كخطوة أولي وأساسية عملية إعادة دفء لهذه العلاقات الثنائية عبر إعادة السفراء.

لكن الخارجية الأمريكية أيضاً لها مطالب محددة كما للسيد حمدوك أيضاً، عملية الحكومة الإنتقالية لمدة (39) شهراً ثم إنتخابات ديمقراطية بعد ذلك يتم الثناء على حمدوك، على جهوده في هذا المجال، ويتم الإشادة أيضاً على جهوده في مجال التفاوض مع المجموعات المسلحة في السودان {نوع من التركيز الأمريكي على هذه النقطة بالذات}، ثم جهود السيد حمدوك، في مجال الحقوق والحريات المدنية وخاصةً تتم إشارة الولايات المتحدة إلى تلك التحقيقات التي بدأ يجريها بشكل مكثف مع عناصر من النظام الأمني في السودان التي مارست العنف ضد الثوار السودانيين الذين أطاحوا بـ{البشير}، فبالتالي اليوم صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.

ربما لم يحصل بعد السيد رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك، على كل ما يريد وهو إزاحة إسم السودان من قائمة الدول الراعية للأرهاب، ولكنها خطوة تاريخية في إعادة بناء العلاقات السودانية الأمريكية.

عاجل | السعودية تفتح باب تجنيس المتميزين والمبدعين

الخطوة تهدف إلى إستقطاب المتميزين والمبدعين من أرجاء العالم للعيش على أرض المملكة.

‏الملك سلمان بن عبدالعزيز، وجه بالرفع بكل الأسماء المرشحة لمنح الجنسية السعودية من كل أنحاء العالم، للعيش على أرضها في تخصصات الشرعية والطبية والعلمية والثقافية والرياضية والتقنية.

بما في ذلك أيضًا المتميزون والمبدعون ممن تتوافر فيهم المعايير المشار إليها من أبناء القبائل النازحة في #السعودية وأبناء السعوديات ومواليد السعودية ممن تتوافر فيهم الشروط.

النطق بالحكم في قضية المعلم الشهيد أحمد الخير نهاية ديسمبر الجاري

حجزت المحكمة الخاصة بمحاكمة {38} متهماً من منسوبي جهاز المخابرات العامة ملف قضية الشهيد أحمد الخير، للنطق بالحكم في جلسة الثلاثين من شهر ديسمبر الجاري. وحددت جلستين لإيداع مرافعات الإتهام والدفاع الختامية، عقب سماعها افادات مدير الامن بولاية كسلا كشاهد دفاع أخير.

داعش يهدد بإستخدام العنف حال عرض دال فيلم {ستموت في العشرين}

كشف تنظيم الدولة الإسلامية لأول مرة عن وجوده في السودان عقب إعلان منتدي دال الثقافي تقديم أول عرض للفيلم السوداني {ستموت في العشرين} الذي حاز على عدد من الجوائز العالمية.

وأعلن التنظيم في الوقت ذاته جاهزيته لما أسماه حماية الدين من المجتمع ومن ما وصفها بالمحاولات الضالة والتي قال إنها تستهدف نشر الفاحشة بين الناس، ولوح بإستخدام العنف في مواجهة ذلك.

وأكد إعتزامه في بيان على مقاومة وإعتراض بث الفيلم في المكان المحدد له والزمان، وأردف: “وإن أدى للفداء بأحد المسلمين الأبرار لربهم ودينهم”، وشدد التنظيم على أن أي محاولة لعرض هذا الفيلم تعد قبولاً للتحدي معه وزاد: “سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون”.

وكشف عن إمتلاكه قائمة متكاملة بأسماء وعناوين الممثلين في هذا الفيلم، بالإضافة إلى بيانات من يقف على أمر العرض وأرسل تهديدات لتلك القائمة قائلاً: “نُحذرهم من التمادي في الأمر وألا يختبروا جديتنا التي يعرفونها جيداً وسمعوا بها”.

ووجه رسالة إلى الشعب السوداني المسلم وطالبة بإماتة الباطل بتركه، وطالب منه عدم التعاطف مع هؤلاء وزاد: “لا تأخذكم رقة عليهم فهم يريدون طمس دينكم وهويتكم وأخلاقكم لذا واجب عليكم العمل على إقتلاعهم من أرض السودان إقتلاعا”.

وكان رئيس مجلس الوزراء دكتور عبدالله حمدوك، قد حذر من أن عدم رفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيؤدي إلى إنهيار البلاد، الذي سيؤدي بدوره إلى تمدد نفوذ داعش.

مسؤول أميركي: واشنطن تخشى عودة الجيش إلى السلطة وقلقى من وجود مكتبين لـ«حماس» و«حزب الله» في الخرطوم

قال مساعد المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان والمدير السابق للشؤون الأفريقية في مجلس الأمن القومي كاميرون هدسون، إن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب تحتاج إلى وقت، وإن الطريق أمام الخرطوم ما زال طويلاً، وإنها تواجه مهاماً لا يمكن التغلب عليها بسهولة، في وقت أكد فيه تحالف قوى الحرية والتغيير أن تعيين حكام الولايات والمجلس التشريعي الانتقالي سيتم إعلانهما فور عودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، من رحلته في الولايات المتحدة.

وقال هدسون، في مقال له نشره موقع «معهد المجلس الأطلسي» بمناسبة أول زيارة لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك، إلى واشنطن، إن هناك قائمة طويلة تريدها الولايات المتحدة من السودان قبل إزالة العقوبات، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب، تخشى من عودة الجيش إلى السلطة مجدداً بمجرد أن يتم رفع العقوبات الأميركية.

وأضاف أن بلاده أكثر ما تحتاجه الآن توضيحات حول جهاز المخابرات السوداني بعد الإصلاحات التي جرت مؤخراً، وما إذا كان يخضع بالكامل إلى السلطة المدنية، مشيراً إلى أن هناك عدداً من الإرهابيين الدوليين وجماعات التمرد من دول الجوار يستخدمون الصحراء الممتدة من البحر الأحمر شرقاً إلى ليبيا غرباً التي لا تخضع للسيطرة وأصبحت ملاذاً للإختباء.

وقال هدسون، وهو كبير الزملاء في مركز أفريقيا في معهد المجلس الأطلسي: «بعد مائة يوم من توليه منصب رئيس الوزراء في السودان سيستقبل المسؤولون الأميركيون في واشنطن عبد الله حمدوك، أول رئيس وزراء سوداني منذ عام 1985».

وأضاف: «رئيس الوزراء حمدوك، يواجه قيوداً سياسية وهيكلية كبيرة، في حين أنه يعمل على إزالة اسم بلاده من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب». وقال إن القضية الأخرى تتعلق بحركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني؛ فلديهما مكتب سياسي في الخرطوم وهما مصنفان لدى الخارجية الأميركية كمنظمتين إرهابيتين.

ووصل حمدوك، على رأس وفد يضم وزراء الدفاع والعدل والشؤون الدينية ووزيرة الشباب والرياضة إلى الولايات المتحدة، الأحد الماضي، في زيارته الأولى الرسمية يأمل خلالها الوصول إلى اتفاق مع الإدارة الأميركية بإزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتخفيف عبء الديون الذي أرهق السودانيين بسبب سياسات نظام الرئيس المخلوع عمر البشير. وقد عقد حمدوك إجتماعين منفصلين في اليوم ذاته مع فريق التفاوض السوداني، وفريق المحامين، لإزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وكان المبعوث الخاص الأميركي الخاص إلى السودان قد قال في أكتوبر الماضي، إن إدارته ستحقق في أن السودان لم يعد دولة راعية للإرهاب. وأوضح هدسون، في مقاله أن المسؤولين الأميركيين يتجنبون التحدث بصورة علانية في الأحكام الصادرة ضد الحكومة السودانية لدعمها التفجير الإرهابي الذي وقع على سفينة «يو إس إس» كول في عدن عام 2000 وتفجيرات سفارتي واشنطن في نيروبي الكينية ودار السلام التنزانية في عام 1998.

وقال: «يتعين على حكومة حمدوك، قبل إزالة اسم بلاده من القائمة السوداء دفع أكثر من 300 مليون دولار كتعويضات لضحايا الهجوم على السفينة وأكثر من ملياري دولار كتعويضات إلى أسر ضحايا تفجيرات السفارتين»، مشيراً إلى أن هناك إحتياجات كثيرة تتطلب الاستجابة العاجلة لهذه التوقعات والآمال بأن يستطيع الحكم المدني أن ينهي بسرعة آثار 30 عاماً من الفساد والإهمال في ظل وجود قوى تتربص وتعيق طريق النجاح. وقال: «يبدو أن حمدوك يواجه مهاماً مستحيلة».

وقال الخبير الأميركي في الشؤون الأفريقية والسودان إن الإنتخابات الأميركية في نوفمبر العام المقبل ستكون واحدة من العوامل في الداخل الأميركي التي يصعب معها بقاء السودان ضمن جدول الأعمال كما هو، في المقابل سيظل بند مكافحة الإرهاب حاضراً ضمن الحملة الإنتخابية للرئيس ترمب، لإعادة ترشيحه إلى ولاية ثانية.

وكان المسؤول في الشؤون الأفريقية في الخارجية الأميركية ثيبور ناجي، قد قال في وقت سابق، إن بلاده تعتبر الحكومة المدنية في السودان شريكة لها.

وينتظر أن يعقد أصدقاء السودان إجتماعاً في الخرطوم الأسبوع المقبل لإتخاذ قرار بشأن الدعم لصالح ميزانية عام 2020، فيما تستضيف واشنطن مؤتمر المانحين في أبريل العام القادم.

واتسآب يقدم 3 أسلحة جديدة لمستخدميه

قدم تطبيق التراسل الفوري الأشهر في العالم “واتسآب” 3 أسلحة جديدة إلى مستخدميها.

وأوضح موقع “لايف منت” التقني المتخصص أن “واتسآب” طرح ميزاته الجديدة في تحديث عبر منصتي “أندرويد” و”آي أو إس”.

وجاءت الميزات الثلاث الجديدة على النحو التالي:

إنتظار المكالمات..

طرح “واتسآب” التحديث الجديد بصورة حصرية حالياً عبر نظام تشغيل “آي أو إس” على هواتف “آيفون” على أن يطرح في نظام “أندرويد” في وقت لاحق، والذي يتيح للمستخدم إستقبال مكالمة عبر “واتسآب” وإنتظار مكالمة أخرى، بحسب وكالة سبوتنيك.

وستظهر تلك التقنية في إشعار بعد إنهاء المستخدم مكالمته بأنه تلقى “مكالمة لم يرد عليها”، كما سيظهر له وميض خلال مكالمته الجارية بأنه يتلقى حالياً إتصال آخر، بحيث يمكن أن يقطع إتصاله ويرد على الإتصال الجديد الوارد.

التدمير الذاتي..

تحديث “واتسآب” الجديد بات متاحاً عبر نظام تشغيل “أندرويد”، ويؤدي إلى حذف الرسالة تلقائياً، بعد فترة زمنية محددة، كما يحددها المستخدم.

كما يمنح “واتسآب” المستخدم 5 خيارات للفترات الزمنية، بدء من ساعة واحدة وحتى سنة كاملة.

دعم الأجهزة المتعددة..

طرح “واتسآب” عبر نظامي تشغيل “أندرويد” و”آي أو إس” ميزة دعم تشغيل التطبيق على الأجهزة المتعددة.

مشاهير | العثور على جثة الممثل الكوري الجنوبي تشا إن ها داخل منزله

عثرت السلطات في كوريا الجنوبية على جثة الممثل الشاب تشا إن ها، البالغ من العمر {27} عاماً داخل منزله، ولم يتم الإعلان عن سبب وملابسات الوفاة.

الممثل أصبح ثالث فنان كوري جنوبي يتوفي خلال الشهرين الماضيين في سلسلة من الوفيات الحزينة، بعد وفاة سولي وجو هارا في وقت سابق.