بيان | وزارة الخارجية ترحب بإتفاق الرياض

أصدرت وزارة الخارجية بياناً صحفيا بشأن إتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي.

وفيما يلي نص البيان:

ترحّب حكومة جمهورية السودان بما تم الإتفاق عليه في الرياض يوم الثلاثاء، الموافق 5 نوفمبر 2019، بين الحكومة اليمنية والمجلس الإنتقالي الجنوبي وبرعاية صادقة من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

تعبّر حكومة جمهورية السودان عن ثقتها في قدرة كافة الأطراف المعنية في إنهاء حالة التوتر في الجنوب اليمني وتعزيز فرص الحل الشامل القائم على مرجعيات التسوية السياسية بما يُسهم في تحقيق الأمن والإستقرار في ربوع اليمن الشقيق.

وتؤكد حكومة جمهورية السودان على دعمها المتواصل وبذلها كافة الجهود الممكنة لإستعادة اليمن لأمنه وإستقراره وضمان وحدته وسلامة أراضيهم وإعادة بناء دولته.

صورة وتعليق

الصورة لسؤال من إمتحان لطلاب كلية الإقتصاد بجامعة أمدرمان الأهلية

نتمني أن تُرسل لاحقاً نماذج لبعض الإجابات بعد التصحيح إلى الفاتح عزالدين، في محبسه بسجن كوبر عنبر رقم {3}.

صورة وتعليق | من حساب سارة العريفي

تكنولوجيا | الآن ليس بإمكان {الغرباء} إضافتك لقروبات واتساب

‫ميزة جديدة في واتساب، بحيث يتيح لك الإصدار الجديد إختيار بعض الأشخاص الذين يمكنهم إضافتك إلى مجموعات، مما يجنبك الأشخاص الذين لا تعرفهم جيداً ويضيفونك إلى مجموعات عشوائية.

وطن السلام | ‏السعودية رقم صعب في الإستقرار والسلم العالمي

بالأمس 5 أكتوبر 2019، قامت السعودية برعاية إتفاق الرياض، دعماً لإستقرار اليمن وتوحيداً للجهود.

هذه ليست المرة الأولى التي يرعى فيها وطن السلام إتفاقيات للصلح والسلام بين بلدين، حيث رعى وطن السلام المصالحات التالية:

• سبتمبر 2019 قادت جهود التهدئة بين ‎باكستان والهند حول كشمير.
• سبتمبر 2018 قادت السعودية ‎إثيوبيا وإريتريا نحو السلام بعد حرب دامت 20 عاماً.
• 2018 بين إثيوبيا وإريتريا.
• 2018 بين فرقاء الأفغان.
• 2007 بين حماس وفتح.
• 2007 بين السودان وتشاد.
• 1993 بين فصائل الأفغان.
• 1990 بين الصوماليين.
• 1989 إتفاق طوائف لبنان.
• 1987 بين البحرين وقطر.
• 1981 بين المغرب والجزائر.

السودان يطلق أول قمر صناعي في تاريخه

أعلن رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الثلاثاء، عن إطلاق البلاد أول قمر صناعي للأغراض العسكرية والإقتصادية بالشراكة مع إحدى الدول الكبرى.

وقال البرهان لدى ترؤسه إجتماع مجلس الأمن والدفاع إن: “القمر الصناعي يهدف إلى تطوير البحث في مجال الفضاء وإمتلاك قاعدة بيانات وإكتساب المعارف والعلوم الخاصة بالتقانات الفضائية إضافة لإكتشاف الموارد الطبيعية وخدمة للجوانب العسكرية بالبلاد”.

سفير خادم الحرمين الشريفين لدى يلتقي مدير جامعة الخرطوم

إستقبلت مدير جامعة الخرطوم، بروفيسور فدوي عبدالرحمن علي طه، بمكتبها أمس السفير السعودي بالسودان علي بن حسن جعفر، وتناول الإجتماع عمق العلاقات المشتركة بين السودان والمملكة العربية السعودية والروابط القوية بين الشعبين.

وأكدت مديرة الجامعة أن العلاقات بين الشعوب تبقي راسخة رغم تغيّر الأنظمة.

وهنأ السفير السعودي بروفيسور فدوي طه، بمناسبة تقلدها منصب مدير جامعة الخرطوم، وأكد أهمية التعاون بين البلدين، وأعلن السفير جاهزيته لتقديم الدعم للجامعة خاصة في جانب المعامل، ودعا المديرة لتقديم رؤية جامعة الخرطوم وما تريده من السفارة السعودية.

توقعات بمباحثات بين الخارجية السودانية والأميركية بواشنطن

توقعت مصادر إعلامية أن تجري وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله ، خلال زيارتها لواشنطن للمشاركة في اجتماعات سد النهضة بمشاركة مصر وإثيوبيا، مباحثات بوزارة الخارجية الأميركية حول العلاقات الثنائية بين السودان والولايات المتحدة وسبل تعزيزها.

إتفاق الرياض | الحكمة السعودية وتماسك التحالف

يلتئم شمل اليمنيين في الرياض، بعد أن استطاعت «الحكمة السعودية» رأب الصدع بين اليمنيين للوصول إلى حل سلمي توافقي مبني على خطوط عريضة رئيسية ومرجعيات ثابتة، لتفتح نوافذ التفاؤل أمام رياح الحلول لجميع الخلافات اليمنية الأخرى بـ«نيات صادقة».

ويؤكد اجتماع اليمنيين بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، مكانة الجارة الجنوبية للسعودية وحرص «شقيقتهم الكبرى» على حفظ مكتسباتها ووحدتها وسيادتها، لإعادة هيبة الدولة اليمنية وإنهاء التدخل الإيراني والقضاء على الإرهاب في اليمن.

وتظهر المواقف السياسية والعسكرية الثابتة من السعودية تجاه اليمن، والدعم الإقتصادي منقطع النظير، والدور الفعّال لمركز الملك سلمان للإغاثة في اليمن، مكانة اليمن في قلب سلمان، وكل سعودي، ومدى إحترامهم لجميع مكونات الشعب اليمني، وما يتفق عليه أبناؤه في المستقبل، حتى وصولهم إلى بر الأمن والإستقرار.

فيما تؤكد مشاركة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، في «اتفاق الرياض»، على مدى تماسك «التحالف» وحرص دولة الإمارات العربية المتحدة، على وحدة الأراضي اليمنية، وتكريس الأمن والإستقرار في اليمن، لرفض الأجندة الإيرانية الطائفية، وسط تقدير سعودي للدور الذي لعبته «أبو ظبي» للوصول إلى كلمة سواء في الاتفاق المقدم للمصالح الإستراتيجية لليمن ووحدته.

ويضمن حضور الرئيس اليمني الشرعي عبدربه منصور هادي، ووفدي الحكومة والإنتقالي وتوقيعهم على إتفاق الرياض تنفيذ مضامينه المؤكدة على الإلتزام بالمرجعيات الـ 3، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216، وتفعيل دور سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية كافة، وإعادة تنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.

ويقف «اتفاق الرياض» باليمنيين على أعتاب مرحلة تطويرية جديدة تقودها حكومة كفاءات سياسية لا يتجاوز وزراؤها الـ 24 وزيراً يتناصف فيها الجنوبيون والشماليون المقاعد، وفق اختيارات للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أخذوا على عاتقهم توحيد الصف وتفعيل مؤسسات الدولة لخدمة المواطن اليمني بجميع مكوناته وتلبية احتياجاته المعيشية، إضافة إلى تعيين القيادات والمحافظين والمسؤولين وفق الكفاءة والنزاهة والخبرة.

وإضافة إلى الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة لجميع أبناء الشعب اليمني، ونبذ التمييز المناطقي والمذهبي والفرقة والانقسام، وإيقاف الحملات الإعلامية المسيئة بأنواعها كافة بين جميع الأطراف، يؤكد اتفاق الرياض الذي التف حوله اليمنيون على إجراءات مشددة لإدارة الموارد المالية للدولة اليمنية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ورفع كفاءة الانفاق، وإسهام خبراء ومختصين إقليميين ودوليين في تقديم المشورة اللازمة، وتفعيل دور البرلمان في التقويم والرقابة، وتوحيد الجهود لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ومكافحة الإرهاب، بإعادة تنظيم القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب وتدريبها، بما يتفق مع أهداف التحالف في إرساء الأمن الإقليمي والدولي، وحرصه على استتباب الأمن، ونبذ أشكال التطرف، والكشف عن مصادره.

الصفحة التطويرية الجديدة لليمن المرتكزة على إدارة موارد الدولة بشفافية، ومكافحة الفساد عبر تفعيل أجهزة الرقابة والمحاسبة، وتشكيل المجلس الاقتصادي الأعلى وتعزيزه بشخصيات ذات خبرة ونزاهة، تحترم مطالب الشعب اليمني، وتعمل على الوصول إلى تفاهم عبر الحوار والعمل السياسي، بما يضمن استتباب الأمن وتحقيق النمو الاقتصادي، من خلال عودة رئيس الحكومة الحالي إلى عدن وتفعيل مؤسسات الدولة ومباشرة صرف مرتبات موظفي القطاعين العسكري والمدني وتشكيل الحكومة الجديدة.